ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٥ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
٧٥-أغضى على صفاته، و عطف بحلمه و أناته.
٧٦-فلان لا يخدش وجه عفوه بتثريب [١] .
٧٧-جحود الذنب ذنبان.
٧٨-عرفت ما اعترفت به من تقصيرك، فوجدت الاعتراف أوكد معاذيرك.
٧٩-قعد في مدارج نفسه، يناقشه في الكلم، و يحاسبه على الحلم.
٨٠-هو منزوع الرحمة من قلبه، يرى العفو مغرما، و السطو مغنما.
٨١-ضاق نطاق الاحتمال عما أتاه.
٨٢-لا يسلمنك الاغترار بعواطفنا إلى التعرض لعواصفنا.
٨٣-عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر.
٨٤-كسع [٢] ذنوبه بالاستغفار.
٨٥-حكيم: تجنب صغار الخطايا، فمن العود إلى العود ثقلت ظهور الحطابين، و من الهفوة إلى الهفوة كثرت ذنوب الخطائين، و رب خطوة يسيرة عادت همة كبيرة، كغصن صار دوحة، و شعبة صارت أيكة [٣] ، و قضيب صار غيلا [٤] .
٨٦-عقوبة الجاهل نكال للعاقل.
[١] التثريب: اللّوم.
[٢] كسع ذنوبه: طردها و أزالها.
[٣] الأيك: الشجر الكثير الملتفّ الواحدة أيكة.
[٤] الغيل: الأجمة، الشجر الكثير الملتفّ.