ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٦ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
٨٧-الربيع بن خيثم [١] : لو كانت الذنوب تفوح ما جلس أحد إلى أحد.
٨٨-علي رضي اللّه عنه: أنفتر عن الواضحة و قد علمنا الذنوب الفاضحة.
٨٩-عبيد اللّه بن معمر القرشي [٢] في معاوية:
إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما # على الكلمة العوراء من كل جانب [٣]
فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا # و من ذا الذي نرجو لحمل النوائب
٩٠-أنشد الجاحظ:
و عوراء من قيل امرئ قد رددتها # بسالمة العينين طالبة عذرا
و لو أنني إذ قالها قلت مثلها # أو أكبر منها أورثت بيننا غمرا [٤]
فأعرضت عنها و انتظرت به غدا # لعل غدا يبدي لمنتظر أمرا
لأخرج ضبا كان تحت ضلوعه # أقلم أظفارا أطال لها الحضرا
٩١-أنوشروان [٥] : وجدنا للعفو من اللذة ما لم نجده للعقوبة.
٩٢-ربما وفى ظنين [٦] و هفا [٧] أمين.
٩٣-النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: عفو الملوك بقاء الملك، رواه ابن الكلبي [٨]
[١] الربيع بن خيثم: في تقريب التقريب: الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد اللّه الثوري الكوفي. تابعي، عابد.
[٢] عبيد اللّه بن معمر القرشي: ذكره المرزباني في معجم الشعراء. كان من أجواد قريش ولاّه عثمان قيادة جيش الفتح في أطراف اصطخر. استشهد هناك سنة ٢٩ هـ.
[٣] الإزار: كل ما يستر.
[٤] الغمر: الحقد و الضغينة.
[٥] أنوشروان: هو الملك كسرى.
[٦] الظنين: المتّهم.
[٧] هفا: زلّ و أخطأ.
[٨] ابن الكلبي: هو محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزّى الكلبي. مفسّر، نسّابة. أصحاب الحديث يضعّفونه و ينسبونه إلى الكذب. توفي بالكوفة سنة ١٤٦ هـ. راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ٢: ٦١ و المعارف لابن قتيبة ٢٣٣.