ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٧ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
فقيل هو في أقصى الميمنة جانحا على سية [١] قوسه، منضفنا [٢] بإصبعه نحو السماء. فقال قتيبة: تلك الإصبع الفاردة أحب إليّ من مائة ألف كتيبة بسيف شهير، و سهم طرير [٣] .
٣٧-سمع مطرف [٤] ضجة الناس بالدعاء فقال: لقد هممت أن أحلف أن اللّه غفر لهم. ثم ذكرت أني فيهم عكفت.
٣٨-قيل لفتح الموصلي [٥] : ادع لنا، فقال اللهم هنينا عطاك، و لا تكشف عنا غطاك.
٣٩-دعاؤه عليه السّلام للمتزوج: على اليمن و السعادة، و الطير الصالح، و الرزق الواسع، و المودة عند الرحم.
٤٠-خالد [٦] : اتقوا مجانيق [٧] الضعفاء، أي دعواتهم.
٤١-قدم زيادة الخاثر [٨] على المهدي فلم ينجح، فقال له وزيره:
يصنع اللّه لك، فقال: ما أردت الدعاء منك، لأني تيقنت أنّه لا يجاب.
٤٢-مؤرق العجلي: سألت اللّه حاجة منذ أربعين سنة، ما قضاها لي، و ما أيست منها.
[١] سية القوس: ما عطف من طرفيها جمع سيات.
[٢] منضفنا باصبعه: محركا به.
[٣] السهم الطرير: المحدّد.
[٤] مطرف: هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير. تقدّمت ترجمته.
[٥] فتح الموصلي: من أكابر مشايخ الموصل له أخبار مع بشر الحافي، و هناك في الزهاد من هو أقدم من هذا يكني أبا محمد و هو الفتح بن محمد وشاح الأزدي. أما الأول فقد مات سنة ٢٢٠ هـ. بينما الثاني مات سنة ١٧٠ هـ. راجع تاريخ بغداد ١٢:
٣٨١ و طبقات الشعراني ١: ٨٨.
[٦] خالد: هناك أكثر من شخص بهذا الاسم، و لعلّه خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي المتوفّى سنة ١٠٣. ذكره تهذيب التهذيب ٣: ١١٨.
[٧] المجانيق: جمع منجنيق و هي آلة كانت ترمى بها الحجارة.
[٨] زيادة الخاثر: لم نقف له على ترجمة.