ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٥ - الباب الحادي و الثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، و ملاقاتهم، و مصافحتهم، و مجالستهم، و مراسلتهم، و ذكرهم، و زيارتهم، و ذكر السلام و التحية، و آداب النفس، و ما يتصل بذلك
١٤١-قال سيف الدولة الحمداني لابن عم له: ما عافاك اليوم عن التصبيح؟قال: دخلت الحمام و قلّمت أظفاري. فقال: لو قلت: أخذت من أطرافي كان أوجز و أحسن.
١٤٢-قال عبد اللّه بن الزبير لامرأة عبد اللّه بن خازم أخرجي المال الذي وضعتيه تحت استك [١] ، فقالت: ما ظننت أحدا يلي شيئا من أمور المسلمين يتكلم بهذا. فقال بعض الحاضرين: أ ما ترون الخلع الخفي الذي أشارت إليه.
١٤٣-و عن الحجاج أنه قال لأم عبد الرحمن بن الأشعث: عمدت إلى مال اللّه فوضعته تحت ذيلك، فكنى لئلا يعاب بما عيب به ابن الزبير.
١٤٤-[شاعر]:
زورة فردة إذا ضعف المر # ء و طال الطريق تعدل عشرا
١٤٥-عمرو بن عبد العزيز السلمي [٢] :
دعوت بني عمي فكان جوابهم # بلبيك فعل السادة النجب الغر
١٤٦-المتنبي:
خير أعضائنا الرءوس و لكن # فضّلتها بقصدك الأقدام
١٤٧-المعري:
أتيته و بودي أنني قلم # أسعى إليه و رأسي تحتي الساعي
١٤٨-العباس بن الأحنف [٣] :
[١] الاست: العجيزة.
[٢] عمرو بن عبد العزيز السلمي: لم نقف له على ترجمة.
[٣] العباس بن الأحنف: هو العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي. كان شاعرا غزلا رقيقا و هو خال إبراهيم بن العباس الصولي. مات ببغداد و قيل بالبصرة سنة ١٩٢ هـ.
راجع ترجمته في الشعر و الشعراء ص ٧٠٧ و وفيات الأعيان ١: ٢٤٥ و تاريخ بغداد ١٢: ١٢٧ و إرشاد الأريب ١٢: ٤٠.