ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٢٢ - الباب السابع و العشرون الذم و الهجو، و الشتم، و الاغتياب و ما شاكل ذلك
ما أحوج الملك إلى مطرة # تغسل عنه وضر الزيت [١]
٦٤-خالد الزبيدي [٢] :
إذا نمري طالب الوتر كفه # عن الوتر أن يلقى طعاما فيشبعا
إذا نمري ضاق بيتك فاقره # مع الكلب زاد الكلب و ازجرهما معا [٣]
٦٥-قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تعيب أحدا، قال: لست عن نفسي راضيا فأتفرغ لذم الناس، و أنشد:
لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها # لنفسي في نفسي عن الناس شاغل
٦٦-عبد اللّه المبارك: قلت لسفيان [٤] : ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة؟ما سمعته يغتاب أحدا قط قال؛ هو و اللّه أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها.
٦٧-محمد بن سوقة: ما أحسب رجلا يفرغ لعيوب الناس إلاّ من غفلة غفلها عن نفسه.
٦٨-سئل فضيل [٥] عن غيبة الغاسق المعلن، أ له غيبة؟فقال: لا تشتغل بذكره، و لا تعود لسانك الغيبة، عليك بذكر اللّه، و إياك و ذكر الناس، فإن ذكر الناس داء، و ذكر اللّه شفاء.
٦٩-خزاعي بن عوف [٦] :
و لست بذي ثرب في الصديق # مناع خير و سبابها [٧]
و لا من إذا في كان في مجلس # أضاع العشيرة و اغتابها
[١] الوضر: وسخ الدسم.
[٢] خالد الزبيدي: لم نقف له على ترجمة.
[٣] اقره: أي أطعمه. و القرى: طعام الضيف.
[٤] سفيان: هو سفيان بن سعيد الثوري. تقدّمت ترجمته.
[٥] فضيل: هو فضيل بن عياض. تقدّمت ترجمته.
[٦] خزاعي بن عوف: لم نقف له على ترجمة.
[٧] الثرب: اللّوم.