ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٧ - الباب الخامس و العشرون الأخلاق، و العادات الحسنة و القبيحة، و الغضب و الرفق، و العنف و الرقة، و القسوة، و خفة الروح، و الثقل
سكوته أشد عليّ من كلامه.
٤٦-علي رضي اللّه عنه: من لان عوده كثف أغصانه [١] .
٤٧-[شاعر]:
إذا كنت تبغي شيمة غير شيمة # طبعت عليها لم تطعك الضرائب
٤٨-آخر:
أصعب من نقل جبل # نقل السجيات الأول
٤٩-عمر [٢] : ليت شعري متى أشفي غيظي؟حين أقدر فيقال: أ لا غفرت؟أم حين أعجز فيقال: أ لا صبرت؟.
٥٠-إبراهيم بن أدهم [٣] : أنا منذ عشرين سنة في طلب أخ إذا غضب لم يقل إلا الحق فلم أجده.
٥١-النبي عليه السّلام: إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، أ لا ترى إذا غضب حمرة عينيه و انتفاخ أوداجه [٤] ، فمن وجد من ذاك شيئا فليلصق خده بالأرض.
٥٢-لقمان: ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان، من إذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل، و إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق،
[١] راجع نهج البلاغة شرح ابن أبي الحديد ٤: ٣٣٧.
[٢] عمر: هو عمر بن الخطاب.
[٣] إبراهيم بن أدهم: هو إبراهيم بن أدهم بن منصور البلخي، زاهد توفي سنة ١٦٢.
تقدّمت ترجمته.
[٤] الودج: عرق الأخدع الذي يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة. و يقال في الجسد عرق واحد حيثما قطع مات صاحبه، و له في كل عضو اسم، فهو في العنق الودج و الوريد أيضا، و في الظهر النياط و هو عرق ممتد فيه، و الأبهر و هو عرق مستبطن الصلب و القلب متصل به، و الوتين في البطن، و النّسا في الفخذ، و الأبجل في الرجل، و الأكحل في اليد، و الصافن في الساق. و جمع ودج: أوداج.