ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٣ - الباب الخامس و العشرون الأخلاق، و العادات الحسنة و القبيحة، و الغضب و الرفق، و العنف و الرقة، و القسوة، و خفة الروح، و الثقل
١٤٤-أبو بكر رضي اللّه عنه: فاز بالمروءة من امتطى التغافل، و هان على القرناء من عرف باللجاج.
١٤٥-عائشة رضي اللّه عنها: عنه عليه السّلام: إن اللّه عز و جل إذا أراد بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب رفق، و عنه عليه السّلام: يا عائشة إنه من أعطى حظه من الرفق أعطي حظه من خير الدنيا و الآخرة.
١٤٦-جرير بن عبد اللّه: إن اللّه يعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق، فإذا أحب اللّه تعالى عبدا أعطاه الرفق. ما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا قد حرموا.
١٤٧-أنس: إن اللّه رفيق يحب الرفق و يعطي عليه ما لا يعطي على العنف.
١٤٨-علي رضي اللّه عنه: إن لم تكن حليما فتحلم فأنه قلّ من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم.
-و عنه: الجود حارس الأعراض، و الحلم فدام السفيه [١] .
١٤٩-الحسن: الرفق يمن، و سوء الخلق شؤم.
١٥٠-و كان يقال: خذوا بالناس اليسر، و لا تملوهم فإن المؤمنين رفقاء حلماء رحماء.
١٥١-استأذن رهط [٢] من اليهود على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: فقالوا:
السام عليك، فقالت عائشة: بل عليكم السام و اللعنة، فقال عليه السّلام: يا عائشة إن اللّه يحب الرفق في الأمر كله، فقالت: أ لم تسمع ما قالوا؟
[١] الفدام: مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الإبريق ليصفّى بها ما فيه. و الفدام أيضا ما يوضع على فم البعير لمنعه من العضّ. و قد تقدّم هذا الخبر بعبارة: الحليم فدام السفيه.
[٢] الرهط: الجماعة، و قيل: عدد من الثلاثة إلى العشرة و ليس فيهم امرأة، و لا واحد له من لفظه، و الرهط أيضا: قوم الرجل و قبيلته.