ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٧ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
١٢٩-أبو سليمان الدارني: أقمت عشرين سنة لم أحتلم، فدخلت مكة فأحدثت بها حدثا فما أصبحت حتى احتلمت. و كان الحدث أن فاتته صلاة العشاء في جماعة.
١٣٠-علي عليه السّلام: ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين.
١٣١-كان الحسن بن علي إذا فرغ من وضوئه تغير لونه، فقيل له، فقال: حق على من أراد أن يدخل على ذي العرش أن يتغير لونه.
١٣٢-كلف المنصور أبا دلامة [١] أن يحضر الصلوات في مسجده فقال:
يكلفني الأولى مع العصر دائما # فويلي من الأولى و ويلي من العصر
و ما ضره و اللّه يصلح أمره # لو أن خطايا العالمين على ظهري
١٣٣-قال شيخ من تميم: صلى بنا سفيان المغرب فقرأ الفاتحة، فلما بلغ نستعين بكى حتى قطع القراءة، ثم عاد، ثم عاد. فلما صلى التفت فقال: ما ينبغي لمثلي أن يتقدم، فما تقدم حتى مات.
١٣٤-بعضهم: صلّيت خلف ذي النون المصري [٢] فلما أراد أن يكبر رفع يديه فقال اللّه، ثم بهت فبقي كأنه جسد لا روح فيه إعظاما لربه، ثم قال: اللّه أكبر، فظننت أن قلبي انخلع من هيبة تكبيره.
١٣٥-أوحى اللّه إلى داود: يا داود كذب من ادعى محبتي و إذا جنّه الليل نام عني، أ ليس كل محب يحب خلوة حبيبه.
[١] أبو دلامة: هو زند بن الجون تقدّمت ترجمته.
[٢] ذو النون المصري: هو ثوبان بن إبراهيم الأخميمي الزاهد المتوفّى سنة ٢٤ هـ.
تقدّمت ترجمته.