ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٩ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
الفقير الصدقة و يده هي العليا.
٢٤٧-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الخلافة على تركته.
-و عنه: الصدقة تسد سبعين بابا من الشر.
-و عنه: ردوا مذمة السائل و لو بمثل رأس الطائر من الطعام.
٢٤٨-عيسى عليه السّلام: من رد سائلا خائبا لم تغش الملائكة ذلك البيت سبعة أيام.
٢٤٩-كان نبينا صلّى اللّه عليه و سلّم لا يكل خصلتين إلى غيره: كان يصنع غبرة [١]
بالليل و يخمره [٢] بيده، و كان يناول المسكين بيده.
-و عنه: ما من مسلم يكسو مسلما إلا كان في حفظ اللّه ما دامت عليه منه رقعة.
٢٥٠-عروة بن الزبير: تصدقت عائشة بخمسين درهما و إن درعها [٣]
لمرقع.
٢٥١-عبد العزيز بن عمير [٤] : الصلاة تبلغك نصف الطريق [٥] ، و الصوم يبلغك باب الملك [٦] ، و الصدقة تدخلك عليه.
٢٥٢-خرج الربيع بن خثيم [٧] في ليلة شاتية فرأى سائلا، و عليه
[١] الغبرة: ما بقي من اللبن في الضرع.
[٢] يخمره: يغطيه.
[٣] الدرع: الثوب الذي تلبسه المرأة في بيتها.
[٤] عبد العزيز بن عمير: لم نقف له على ترجمة.
[٥] الطريق: مراسم اللّه تعالى و أحكامه التكليفيّة المشروعة التي لا رخصة فيها. راجع كشاف التهانوي.
[٦] الملك: أراد اللّه تعالى.
[٧] الربيع بن خثيم: هو أحد الثمانية من الزهّاد في عصره، شهد مع الإمام عليّ صفين، و يعدّ من كبار التابعين و ثقات رواة الحديث. اشتهر بالعبادة و الزهد و مات بعد قتل الحسين سنة ٦٣ هـ. راجع ترجمته في طبقات الشعراني ١: ٣١ و حلية الأولياء ٢:
١٠٥-و التهذيب ٣: ٢٤٢.