رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٩٠ - غسل يوم المباهلة
وفي الثاني المروي في المصباح ، عن النبي ٩ : « من تطهّر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر » وساق الحديث إلى أن قال : « قضى اللّه تعالى [ له ] ثلاث حوائج ، ثمَّ إن سأل أن يراني في ليلته رآني » [١].
( و ) منها : غسل يوم ( الغدير ) بإجماع الطائفة حكاه جماعة [٢] ؛ للمعتبرة منها : الرضوي [٣] ، والخبرين : « من صلّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول بمقدار نصف ساعة » وساق الحديث إلى قوله : « ما سأل اللّه حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلّا قضيت له ، كائنة ما كانت » [٤].
والمروي في الإقبال : « إذا كانت صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل صدر نهاره » [٥].
( و ) منها : غسل ( يوم المباهلة ) وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة في المشهور ، وقيل : الخامس والعشرون [٦]. وعن الإقبال قيل : أحد وعشرون ، وقيل : سبعة وعشرون [٧].
وعلى الاستحباب الإجماع كما عن الغنية [٨] ؛ لموثقة سماعة : « غسل
[١] مصباح المتهجد : ٧٦٩ ـ ٧٧٠ ، الوسائل ٨ : ١٠٨ أبواب الصلوات المندوبه ب ٨ ح ٦ وما بين المعقوقين أضفناه من المصدر.
[٢] منهم الشيخ في التهذيب ١ : ١١٤ ، وابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٥٤ ، والشهيد الثاني في روض الجنان : ١٨.
[٣] فقه الرضا ٧ : ٨٢ ، المستدرك ٢ : ٤٧٩ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ١.
[٤] التهذيب ٣ : ١٤٣ / ٣١٧ ، الوسائل ٨ : ٨٩ ، أبواب الصلوات المندوبه ب ٣ ح ١. الخبر الثاني : بحار الأنوار ٩٥ : ٣٢١ / ٦ ، العدد القويه : ٣٣ ، المستدرك ٢ : ٥٢٠ أبواب الأغسال المسنونة ب ٢٠ ح ٢.
[٥] الإقبال : ٤٧٤ ، المستدرك ٢ : ٥٢٠ أبواب الأغسال المسنونة ب ٢٠ ح ١.
[٦] قال به المحقق في المعتبر ١ : ٣٥٧.
[٧] انظر الإقبال : ٥١٥.
[٨] الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٥٥.