رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٣٠ - الدعاء عند النزول إلى القبر
بادناً » [١].
ومنه يظهر أفضلية الشق في الصورة المذكورة كما عن المنتهى ونهاية الإحكام والتذكرة [٢]. ويعمل له حينئذ شبه اللحد من بناء كما عن المعتبر [٣] ، تحصيلا للفضيلة.
( وأن يتحفّى النازل إليه ) أي إلى القبر ( ويحلّ أزراره ويكشف رأسه ) للروايات الآتي بعضها. وعن المعتبر نسبته إلى مذهب الأصحاب [٤]. إلّا أن في الخبر أن أبا الحسن ٧ دخل ولم يحلّ أزراره [٥] ولعلّه لمانع.
( و ) أن ( يدعو عند نزوله إليه ) بالمأثور في الصحيح : « لا تنزل في القبر وعليك العمامة والقلنسوة والحذاء والطيلسان ، وحلّ أزرارك ، وبذلك سنّة رسول اللّه ٩ جرت ، وليتعوّذ باللّه من الشيطان الرجيم وليقرأ فاتحة الكتاب والمعوّذتين وقل هو اللّه أحد وآية الكرسي » الحديث [٦].
وفي آخر : « إذا وضعته في القبر فاقرأ آية الكرسي وقل : بسم اللّه وباللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملّة رسول اللّه ٩ اللهم افسح له في قبره وألحقه بنبيه ٩. وقل كما قلت في الصلاة مرّة واحدة : اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه ، واستغفر له ما استطعت ». قال : « وكان علي بن الحسين ٧ إذا أدخل الميت القبر قال : اللهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد عمله ولقّه منك
[١] الكافي ٣ : ١٤٠ / ٣ ، التهذيب ١ : ٣٠٠ / ٨٧٦ ، الوسائل ٣ : ١٦٦ أبواب الدفن ب ١٥ ح ٣.
[٢] المنتهي ١ : ٦٤١ ، نهاية الإحكام ٢ : ٢٧٤ ، التذكرة ١ : ٥٢.
[٣] المعتبر ١ : ٢٩٦.
[٤] المعتبر ١ : ٢٩٦.
[٥] التهذيب ١ : ٣١٤ / ٩١٢ ، الاستبصار ١ : ٢١٣ / ٧٥٢ ، الوسائل ٣ : ١٧١ أبواب الدفن ب ١٨ ح ٦.
[٦] الكافي ٣ : ١٩٢ / ٢ ، الوسائل ٣ : ١٧٠ أبواب الدفن ب ١٨ ح ١ وص ١٧٣ ب ٢٠ ح ١.