رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٤١ - الاسترجاع عند الإهالة
كالرضوي : « ثمَّ احث عليه التراب بظهر كفك ثلاث مرّات » [١].
وقريب منه ما في آخر قال : رأيت أبا الحسن ٧ وهو في جنازة فحثا التراب على القبر بظهر كفّه [٢].
ومصرحة بإهالة مولانا الصادق ٧ ببطن الكف كما في الصحيح [٣]. وفيه ـ كالرضوي وغيره ـ التثليث كما عن المنتهى والفقيه والهداية والاقتصاد والسرائر [٤] والإصباح.
وعن الذكرى أقلّه ثلاث حثيات باليدين جميعاً ؛ لفعل النبي ٩ [٥].
وينبغي كونهم عند الإهالة ( مسترجعين ) قائلين ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) ولم أعثر لاستحبابه هنا بخصوصه على أثر.
والاقتصار عليه محكي عن الأكثر ، وعن القاضي زيادة : « هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، اللهم زدنا إيماناً وتسليماً » [٦].
وفي الخبر : « إذا حثوت التراب على الميت فقل : إيماناً بك وتصديقاً ببعثك ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله ، قال : وقال أمير المؤمنين ٧ : سمعت رسول اللّه ٩ يقول : من حثا على ميت وقال هذا القول أعطاه اللّه بكل ذرة حسنة » [٧].
[١] فقه الرضا ٧ : ١٧١ ، المستدرك ٢ : ٣٣٤ أبواب الدفن ب ٢٨ ذيل الحديث ٣.
[٢] التهذيب ١ : ٣١٨ / ٩٢٥ ، الوسائل ٣ : ١٩١ أبواب الدفن ب ٢٩ ح ٥.
[٣] الكافي ٣ : ١٩٨ / ٤ ، الوسائل ٣ : ١٩٠ أبواب الدفن ب ٢٩ ح ٢.
[٤] المنتهي ١ : ٤٦٢ ، الفقيه ١ : ١٠٩ ، الهداية : ٢٧ ، الاقتصاد : ٢٥٠ ، السرائر ١ : ١٦٥ ، حكاه عن الإصباح في كشف اللثام ١ : ١٣٥.
[٥] الذكرى : ٦٧.
[٦] المهذّب ١ : ٦٣.
[٧] الكافي ٣ : ١٩٨ / ٢ ، التهذيب ١ : ٣١٩ / ٩٢٦ ، الوسائل ٣ : ١٩٠ أبواب الدفن ب ٢٩ ح ٤.