رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٣٧ - التلقين
وفي الرضوي : « ثمَّ تدخل يدك اليمنى تحت منكبه الأيمن وضع يدك اليسرى على منكبه الأيسر وتحرّكه تحريكاً شديداً وتقول : يا فلان بن فلان ، اللّه ربك ، ومحمّد ٩ نبيك ، والإسلام دينك ، وعليّ وليك وإمامك ، وتسمي الأئمة واحداً بعد واحد إلى آخرهم ، ثمَّ تعيد عليه التلقين مرّة أخرى » [١].
ونحوه عن الفقيه والهداية [٢] ، وزاد في آخره : أئمتك أئمة هدى أبرار.
وفي أمالي الصدوق عن ابن عباس : أنه لمّا وُضعت فاطمة بنت أسد في قبرها زحف النبي ٩ حتى صار عند رأسها ثمَّ قال : « يا فاطمة ، إن أتاك منكر ونكير فسألاك من ربك فقولي : اللّه ربي ، ومحمّد ٩ نبيي ، والإسلام ديني ، وابني إمامي ووليّي » [٣].
وعن الشيخين والقاضي والمنتهى [٤] أن يقول : يا فلان بن فلان اذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ عليّا أمير المؤمنين والحسن والحسين ـ ويذكر الأئمة : إلى آخرهم ـ أئمتك أئمة هدى أبرار ، كذا في المقنعة بالتنكير. والباقون ذكروا : أئمة الهدى الأبرار بالتعريف ، قال المفيد : وإذا لقّنه كفى المسألة بعد الدفن إن شاء اللّه تعالى.
أقول : وهذا هو التلقين الثاني. وقيل : الثالث [٥] ، بناء على ما ذكره من استحبابه عند التكفين. ولم أقف على ما يدل عليه.
[١] فقه الرضا ٧ : ١٧١ ، المستدرك ٢ : ٣٢٠ أبواب الدفن ب ٢٠ ح ١.
[٢] الفقيه ١ : ١٠٨ ، الهداية : ٢٧.
[٣] أمالي الصدوق : ٢٥٨ / ١٤ ، الوسائل ٣ : ١٧٦ أبواب الدفن ب ٢٠ ح ٩.
[٤] المفيد في المقنعة : ٨١ ، الطوسي في النهاية : ٣٨ ، القاضي في المهذّب ١ : ٦٤ ، المنتهي ١ : ٤٦٠.
[٥] انظر الحدائق ٤ : ١٢٨.