رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٥٢ - استحباب النقل إلي المشاهد المشرفة
ويرشد إليه المروي في مجمع البيان وقصص الأنبياء للراوندي ، عن محمّد ابن مسلم ، عن مولانا الباقر ٧ : « لمّا مات يعقوب حمله يوسف في تابوت إلى أرض الشام فدفنه في بيت المقدس » [١].
وفي إرشاد القلوب للديلمي وفرحة الغري للسيد عبد الكريم بن السيد أحمد بن طاووس ; من حديث اليماني الذي قدم بأبيه على ناقة إلى الغري ، قال في الخبر : أنه كان أمير المؤمنين ٧ إذا أراد الخلوة بنفسه ذهب إلى طرف الغري ، فبينما هو ذات يوم هناك مشرف على النجف فإذا رجل قد أقبل من اليمن راكبا على ناقة قدّامه جنازة ، فحين رأى عليا ٧ قصده حتى وصل إليه وسلّم عليه فردّ عليه وقال : « من أين؟ » قال : من اليمن ، قال : « وما هذه الجنازة التي معك؟ » قال : جنازة أبي لأدفنه في هذه الأرض ، فقال له علي ٧ : « ألّا دفنته في أرضكم؟! » قال : أوصى بذلك وقال : إنه يدفن هناك رجل يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر ، فقال ٧ : « أتعرف ذلك الرجل؟ » قال : لا ، فقال ٧ : « أنا واللّه ذلك الرجل ـ ثلاثاً ـ فادفن » فقام فدفنه [٢]. فتأمل.
وفحوى المروي في الكافي والفقيه والخصال والعيون وغيرها عن الصادقين : : « إنّ اللّه تعالى أوحى إلى موسى ٧ أن أخرج عظام يوسف ٧ من مصر » [٣].
[١] الأول :
مجمع البيان ٣ : ٢٦٦ ، الوسائل ٣ : ١٦٤ أبواب الدفن ب ١٣ ح ٩.
الثاني :
قصص الأنبياء : ١٢٦ ، المستدرك ٢ : ٣١٠ أبواب الدفن ب ١٣ ح ٦.
[٢] إرشاد القلوب : ٤٤٠ ، المستدرك ٢ : ٣١٠ أبواب الدفن ب ١٣ ح ٧. ولم نعثر عليه في فرحة الغري.
[٣] روضة الكافي ٨ : ١٥٥ / ١٤٤ ، الفقيه ١ : ١٢٣ / ٥٩٤ ، الخصال ٢٠٥ / ٢١ ، العيون ١ :