رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٤٨ - تغميض عينه
يموتوا » [١].
( وكلمات الفرج ) ففي الحسن : « إنّ رسول اللّه ٩ دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي ، فقال له : قل لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السموات السبع وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين. فقالها ، فقال رسول اللّه ٩ : الحمد للّه الذي استنقذه من النار » [٢].
وزيد فيها في الفقيه بعد روايته مرسلاً : ( وما تحتهن ) قبل ( رب العرش العظيم ) و ( وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ) بعده [٣] ، وبزيادة الأخير صرّح في الرضوي [٤].
( وأن تغمض عيناه ) بلا خلاف كما عن المنتهى [٥] ؛ للصون عن قبح المنظر. وفيه نظر. نعم : في الموثق : ثقل ابن لجعفر وأبو جعفر جالس في ناحية ، وكان إذا دنا منه إنسان قال : « لا تمسه فإنه إنما يزداد ضعفاً ، وأضعف ما يكون في هذه الحال ، ومن مسّه في هذه الحال أعان عليه » فلمّا قضى الغلام أمر به ، فغمض عيناه وشدّ لحياه الحديث [٦].
وفي الخبر قال : حضرتُ موت إسماعيل بن جعفر وأبوه جالس عنده ، فلما
[١] الكافي ٣ : ١٢٣ / ٦ ، التهذيب ١ : ٧٩ / ٣٥٣ ، الوسائل ٢ : ٤٥٥ أبواب الاحتضار ب ٣٦ ح ٣.
[٢] الكافي ٣ : ١٢٤ / ٩ ، الوسائل ٢ : ٤٥٩ أبواب الاحتضار ب ٣٨ ح ٢.
[٣] الفقيه ١ : ٧٧ / ٣٤٦.
[٤] فقه الرضا ٧ : ١٦٥ المستدرك ٢ : ١٨٢ أبواب الاحتضار ب ٢٨ ح ٢.
[٥] المنتهي ١ : ٤٢٧.
[٦] التهذيب ١ : ٢٨٩ / ٨٤١ ، الوسائل ٢ : ٤٦٨ أبواب الاحتضار ب ٤٤ ح ١.