منع تدوين الحديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٩
سمعت رسولالله (صلّى الله عليه وآله وسلم) يقول: لو أنّ السماوات والاَرض وُضعت في كفّة ميزان، وَوُزِن إيمان عليّ لرجح إيمان عليّ على السماوات والاَرض"[١].
وروي عنه: "عليّ أقضانا"[٢]، و"لولا عليّ لهلك عمر"[٣]، و"لاأبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن"[٤].
وفي تاريخ دمشق، أنّ عمر روى عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم): "إنّما عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنَّه لا نبيّ بعدي"[٥].
وقولَه: "أنت أوّل الناس إسلاماً، وأوّل الناس إيماناً"[٦].
وجاء في البخاريّ، باب مناقب عليّ، عن عمر، أنّه قال: "توفّي رسولالله وهو عنه راضٍ"[٧].
كما عقد محبّ الدين الطبريّ باباً (في ذكر ما رواه عمر في علي): "منه: حديث الراية يوم خيبر، وحديث في عليّ ثلاث خصال لوددت أنّ لي واحدة منهنَّ، وحديث أنّه منّي بمنزلة هارون من موسى، وحديث رجحان إيمانه على السماوات والاَرضين، وحديث من كنت مولاه فعليّ مولاه، وقوله: ما أحببت الاِمارة إلاّ يومئذٍ لمّا قال النبي(صلّى الله عليه وآله وسلم) لعليّ لاَبعثنه إلى كذا وكذا، وقوله: أصبحت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة، وقوله: عليّ مولى مَنِ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلم) مولاه، وقوله في عليّ: إنّه مولاي، وإحالته في المسألة عليه غير مرّة في القضاء، وقوله: أقضانا
____________
[١] المناقب للخوارزميّ، الفصل الثالث عشر: ٧٧، ابن المغازليّ في مناقب عليّ: ٢٨٩ رقم ٣٣٠، الرياض النضرة ٢ ٤: ١٦٧.
[٢] مستدرك الحاكم ٣: ٣٠٥، الاستيعاب، ٣: ٣٨ المطبوع بهامش الاِصابة، وتاريخ ابن عساكر وغيره.
[٣] الغدير ٦: ١٠١ و١٠٥ ١٠٦، عن الكفاية للكنجيّ: ٩٦.
[٤] الغدير ٦: ١٠٦، عن نور الاَبصار للشبلنجيّ: ٧٩، وبتفاوت يسير في مستدرك الحاكم ١: ٤٥٧ ٤٥٨. والرياض النضرة ٣ ـ ٤: ١٦٦.
[٥] تاريخ دمشق ١: ٣٢١، ترجمة الاِمام عليّ، رقم ٤٠٠ و٤٠١.
[٦] قادتنا كيف نعرفهم ٢: ٤١٢ ٤١٣، عن أسنى المطالب، الباب السادس: ٢٩، رقم ٢١ وغيره.
[٧] صحيح البخاريّ ٥: ٢٢.
===============