منع تدوين الحديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٤
المحض.
٢٠ ـ أبو هريرة الدوسيّ (ت ٥٩هـ).
روى الفضل بن حسن بن عمر بن أُميّة الضميريّ عن أبيه، قال: تحدّثت عند أبي هريرة بحديث فأنكر، فقلت: إنّي قد سمعته منك! فقال: إن كنت سمعته منّي فهو مكتوب عندي[١]، وفي حديثه ما يؤيّد نهج التعبّد وفيه مايخالف ذلك.
٢١ ـ تميم الداريّ
وقد مرّ عليك اعتراضه على الخليفة حينما منعه من الصلاة بعد العصر.
٢٢ ـ المقداد بن الاَسود.
لم يرد أنّه من المصنّفين أو المدوّنين ، لكنَّ له مزيّة متابعة عليّبن أبي طالب وترسّم خطاه ، فهو من مدرسة التعبّد المحض ، لكن لم يدوّن أو لمتصل إلينا مدوّنته.
٢٣ ـ أبو ذرّ الغفاريّ.
وأضاف ابن شهرآشوب اسم أبي ذرّ الغفاريّ بعد ذكره لسلمان ضمن أسماء من صنّف في الاِسلام[٢]، وتخالف نهج وفقه ومتبنّيات أبي ذرّ مع أتباع الاجتهاد والرأي، والحكومات عموماً ، وعثمان خصوصاً ، أشهر من أن يخفى، مضافاً إلى اختصاصه بإمام التعبّد المحض عليّ بن أبي طالب.
استنتاجات
وبهذا نكون قد تعرّفنا عبر هذا الجَرْد الاِحصائيّ البسيط على أنّ الصحابيّ المخالف فقهيّاً لنهج الخليفة غالباً ما يكون أحد اثنين:
١ ـ كونه من أصحاب المدوّنات.
____________
[١] جامع بيان العلم١: ٧٤، فتح الباري١: ٢١٥، المستدرك٣: ٥١١.
[٢] معالم العلماء: ١.
===============