منع تدوين الحديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٨
١٧ ـ البراء بن عازب.
١٨ ـ عبد الله بن عمر.
١٩ ـ سلمان الفارسيّ.
٢٠ ـ أبو هريرة.
٢١ ـ تميم الداريّ.
٢٢ ـ المقداد بن الاَسود.
٢٣ ـ أبو ذرّ الغفاريّ.
٢٤ ـ المقاتلون من الصحابة.
* * *
بروز المدوّنين في مخالفة الرأي
لو أردنا أن نتأكّد من صحّة مُدّعانا وما عرضناه لحدّ الآن، لَلزم المزيد من التمعّن في مواقف هؤلاء الصحابة الذين ذكرناهم، وأن لا نكتفي في دراستنا على نقل واقعة واحدة أو حادثة واحدة عنهم، بل يجب علينا البحث عن فقه هؤلاء على النحو الغالب، وقد لفت انتباهنا حينما أردنا دراسة شخصيّات كهؤلاء هو أنّ غالبهم كانوا من أصحاب المدوَّنات، وأنّ تدوينهم يعني تخالف المنحى والمنهج بين الخليفة وهؤلاء الصحابة. وإليك أسماءهم حسب ما توصّلنا إليه لحدّ الآن:
١ ـ عليّ بن أبي طالب (ت ٤٠هـ).
لم ينكر أحد أنّ عليّاً كان من المدوِّنين على عهد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم)، وأنّ أمّ سلمة ـ زوج النبيّ ـ قالت: دعا رسول الله بأديم وعليُّ بن أبي طالب عنده، فلميَزَل رسول الله يُملي وعليّ يكتب حتّى ملاَ بطن الاَديم وظهره وأطارفه[١].
وكانت لديه صحيفة عن رسول الله يحتفظ بها في قراب سيفه. جاء ذكر
____________
[١] الاِملاء: ٢١، كما في الدراسات للاَعظميّ: ١٢٧.
===============