منع تدوين الحديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٣
١٧ ـ البَراء بن عازب (ت ٧٢هـ).
قال محمّد عجاج الخطيب: كان البراء بن عازب صاحب رسول الله يحدّث ويكتب مَن حوله[١].
قال وكيع: حدّثنا أبي، عن عبد الله بن حنش، قال: رأيتهم يكتبون علىأكفّهم بالقصب عند البراء[٢]، وقد جاء عنه روايات كثيرة في فضائل عليّبن أبي طالب. وقد عرفتَ موقفه في البيعة.
١٨ ـ عبد الله بن عمر بن الخطّاب(ت ٧٤هـ).
روي عنه أنّه كان يكتب الاَحاديث النبويّة، وقد نقل إبراهيم الصائغ، عن نافع، عن ابن عمر: كانت له كتب ينظر فيها يعني العلم[٣]، وأنّك ستقف لاحقاً على موقفه من أبيه وانتصاره لنهج التعبّد المحض، وإن كان يتخطّى هذا النهج في بعض الاَوقات.
١٩ ـ سلمان الفارسيّ (ت ٣٢هـ).
قال ابن شهرآشوب: الصحيح وقيل المشهور أن أوّل من صنّف: أميرُ المؤمنين عليّبن أبي طالب، ثمّ سلمان الفارسيّ[٤].
وقال السيّد حسن الصدر عن سلمان: إنّه صنّف حديث الجاثليق الروميّ الذي بعثه ملك الروم بعد النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم)، ذكره الطوسيّ في الفهرست[٥].
وقال الاَعظميّ: يبدو أنّه كتب إلى أبي الدرداء بعض الاَحاديث النبويّة[٦]. ولسلمان عدّة أحاديث في مسند أحمد تدلّل على أنّه كان من أتباع نهج التعبّد
____________
[١] السنّة قبل التدوين: ٣٢٠.
[٢] جامع بيان العلم وفضله١: ٧٣، تقييد العلم: ١٠٥، سنن الدارميّ١: ١٢٨ العلم لاَبي خيثمة ١٤٤، العلل١: ٤٢.
[٣] التاريخ الكبير للبخاريّ: ١|٣٢٠١، سير أعلام النبلاء٣: ١٦٠ كما في الدراسات:١٢٠.
[٤] معالم العلماء، وعنه في المراجعات | المراجعة (١١٠).
[٥] تأسّس الشيعة لعلوم الاِسلام: ٢٨٠.
[٦] جامع بيان العلم وفضله ١: ٧٤، فتح الباري ١: ٢١٥، المستدرك ٣: ٥١١، مسند ابن وهب:٦٦، العلل: ١٢٠ كما في الدراسات للاَعظميّ: ٩٦.
===============