منع تدوين الحديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٨
وعن عليّ أنّه قال: إنّ ممّا عهد إليّ النبيّ أنّ الاَُمّة ستغدر بي بعده)[١] .
وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله لعليّ: أما إنّك ستلقى بعدي جهداً، قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.[٢] وغيرها.
فمن كان هذا حاله، فهل هناك من داع لاَن يكذب على الله ورسوله؟! ولو قرانا في نصّ للذهبيّ، لعرفنا هذه الحقيقة ـ من حيث يشعر أو لا يشعر الذهبيّ ـ وهو قوله عن محمّد بن الحسن المهديّ المنتظر: خاتمة الاثني عشر سيّداً الذي تدّعي الاِماميّة عصمتهم، ومحمّد هذا هو الذي يزعمون أنّه الخلف الحجّة، وأنّه صاحب الزمان، وأنّه حي لا يموت حتّى يخرج فيملا الاَرض، عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً. فوددنا ذلك، والله.
فمولانا عليّ: هو من الخلفاء الراشدين.
وابناه الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وآله ، سيّدا شباب أهل الجنّة لو استخلفا لكانا أهلاً لذلك.
وزين العابدين: كبير القدر، ومن سادة العلماء العاملين، يصلح للاِمامة.
وكذلك ابنه أبو جعفر الباقر: سيّد، إمام فقيه، يصلح للخلافة!
وكذا ولده جعفر الصادق: كبير الشأن، من أئمّة العلم، كان أولى بالاَمر من أبي جعفر المنصور.
وكان ولده موسى: كبير القدر، جيّد العلم، وأولى بالخلافة من هارون.
وابنه عليّ بن موسى الرضا: كبير الشأن، له علم وبيان، ووقع في النفوس، صيّره المأمون وليّ عهده، لجلالته.
وابنه محمّد الجواد: من سادة قومه.
وكذلك ولده الملقّب بالهاديّ: شريف جليل.
____________
[١] المستدرك ٣: ١٤٧ وصحّحه الذهبيّ في تلخيصه.
[٢] المستدرك ٣: ١٤٠.
===============