منع تدوين الحديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤٨
عن أحد وقد جمع أصحاب الحديث أسماء الثقات على اختلافهم في الآراء فكانوا أربعة آلاف[١].
وقال المحقّق الحلّيّ في المعتبر: فإنّه انتشر عنه من العلوم الجمّة ما بهر به العقول وروى عنه جماعة من الرجال ما يقارب أربعة آلاف رجل، وكتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنَّف لاَربعمائة مصنِّف سمُّوها أُصولاً[٢].
وقال الشهيد في الذكرى: إنّ أبا عبد الله جعفر بن محمّد الصادق كتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنَّف لاَربعمائة مصنِّف ودون من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق والشام والحجاز وخراسان[٣].
وقال الشيخ حسين والد العلاّمة البهائيّ: ودون العامّة والخاصّة ممّن تبرّز بعلمه من العلماء والفقهاء أربعة آلاف.
وعنه في درايته: قد كتب من أجوبة مسائل الاِمام الصادق فقط، أربعمائة مصنَّف لاَربعمائة مصنِّف، تسمّى الاَُصول في أنواع العلوم[٤].
وقال المحقّق الداماد في الراشحة التاسعة والعشرين: والمشهور أنّ الاَُصول الاَربعمائة مصنَّف لاَربعمائة مصنِّف من رجال أبي عبد الله الصادق، بل وفي مجالس السماع والرواية عنه، ورجاله زهاء أربعة آلاف رجل، وكتبهم ومصنّفاتهم كثيرة إلاّ أنّ ما استقرّ الاَمر على اعتبارها والتعويل عليها وتسميتها بالاَُصول هذه الاَربعمائة[٥].
وقال الشهيد الثاني في شرح الدراية: استقرّ أمر المتقدّمين على أربعمائة مصنَّف لاَبعمائة مصنِّف سمّوها أُصولاً، فكان اعتمادهم عليها، ثمّ تداعت الحال إلى ذهاب معظم تلك الاَُصول، وألحقها جماعة في كتب خاصّة، تقريباً على المتناول، وأحسن ما جمع منها (الكافي) و(التهذيب) و(الاستبصار)
____________
[١] المناقب ٤ : ٢٤٧ .
[٢] المعتبر ١ : ٢٦ .
[٣] الذكرى : ٦ .
[٤] عنه في الذريعة ٢ : ١٢٩ .
[٥] الرواشح السماويّة : ٩٨ .
===============