منع تدوين الحديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٥
جَهِدها العطش، فمرّت على راع فاستسقت، فأبى أن يسقيها إلاّ أن تمكّنه من نفسها ففعلت، فشاور الناس في رجمها.
فقال علي رضي الله عنه : هذه مضطرّة، أرى أنْ تخلّي سبيلها، ففعل"[١].
د ـ سأل عمرُ بن الخطّاب أبا واقد الليثيّ: عمّا كان يقرؤه رسول الله في صلاة العيدين؟
فقال: بـ "قاف" و "اقتربت"[٢].
هـ ـ أخرج الحاكم عن سعيد بن المسيّب: "أنّ عمر بن الخطّاب أتى على هذه الآية (الذين آمنوا ولم يَلبِسوا إيمانَهم بُِظلْم)[٣]فأتى أُبيّبن كعب فسأله: أيّنا لم يظلم؟
فقال له: يا أمير المؤمنين إنّما ذاك الشرك، أما سمعت قول لقمان لابنه: (يا بنيّ لا تُشرك بالله إنّ الشِّرك لظلم عظيم)[٤].
و ـ "أُتي برجل من المهاجرين الاَوّلين وقد كان شرب، فأمر به أن يُجلد فقال: لِمَ تجلدني، بيني وبينك كتاب الله عزّ وجلّ.
فقال عمر: في أيّ كتاب الله تجدُ أنّي لا أجلدك؟
فقال: إنّ الله تعالى يقول في كتابه (لَيْسَ على الذين آمنوا وعَمِلوا الصالحات جُناحٌ فيما طَعِمُوا)[٥]... الآية، فأنا من الذين آمنوا وعَمِلوا الصالحات ثمّ اتّقوا وآمنوا ثمّ اتّقوا وأحسَنوا، شهدتُ مع رسول الله بدراً والحُديبيّة والخندق والمشاهد.
____________
[١] السنن الكبرى للبيهقيّ ٨: ٢٣٦، الرياض النضرة ٣ ـ ٤: ١٦٣ ـ ١٦٤، وذخائر العقبى والطرق الحكميّة لابن قيّم الجوزيّة.
[٢] الموطّأ ١: ١٨٠|٨، صحيح مسلم ٢: ٦٠٧|١٤، سنن أبي داود ١: ٣٠|١١٥٤، سنن الترمذيّ ٢: ٢٣|٥٣٢، السنن الكبرى ٣: ٢٩٤ ، وسنن ابن ماجة ١: ٤٠٨|١٢٨٢، وسنن النسائيّ ٣: ١٨٣|١٨٤ بتفاوت يسير.
[٣] الاَنعام : ٨٢ .
[٤] المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣: ٣٠٥. والآية : ١٣ من سورة لقمان .
[٥] المائدة : ٩٣ .
===============