إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣٤ - *** «السنة الخامسة و العشرون من مولد النبى
إلى سوق بصرى فى الرّكاب التى غدت* * * و هنّ من الأحمال قعص
[١] دوالح
يخبرنا عن كلّ حبر بعلمه* * * و للحق أبواب لهن مفاتح [٢]
بأن ابن عبد اللّه أحمد مرسل* * * إلى كل من ضمّت عليه [٣] الأباطح
و ظنّى به أن سوف يبعث صادقا* * * كما أرسل العبدان هود و صالح
و موسى و إبراهيم حتى [٤] يرى له* * * بهاء و منشور من الذكر واضح
و يتبعه حيّا لؤىّ بن غالب* * * شبابهم و الأشيبون الجحاجح [٥]
فإن أبق حتى يدرك الناس دهره* * * فإنى به مستبشر الودّ فارح [٦]
[١] القعص: التى أصيبت بالقعاص، و هو داء فى الصدر- و دوالح: أى بطيئات مثقلات الخطو. (المعجم الوسيط)
[٢] كذا فى م، و الروض الأنف ١: ٢٢٠، و سبل الهدى و الرشاد ٢: ٢١٧.
و فى ت، ه «فواتح».
[٣] فى الأصول «إليه» و المثبت عن المرجعين السابقين.
[٤] فى الأصول «حين» و المثبت عن المرجعين السابقين.
[٥] الجحاجح: جمع جحجح و هو السيد السمح الكريم. (المعجم الوسيط)
[٦] كذا فى م، و الروض الأنف ١: ٢٢١، و سبل الهدى و الرشاد ٢: ٢١٧.
و فى ت، ه «فالح».