إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢١ - «السنة الخامسة و الأربعون من مولد النبى
فأذن النبى ٦ لأصحابه فى الخروج إلى أرض الحبشة.
فقال عثمان بن عفان: نهاجر و لست معنا؟ فقال: أنتم مهاجرون إلى اللّه و إلىّ، لكم هاتان الهجرتان جميعا. فقال عثمان: فحسبنا يا رسول اللّه [١]. فهاجروا ثانيا إلى أرض الحبشة، و ردّ اللّه كيد قريش فى نحورهم.
و كان جملة من هاجر من الصحابة نيّفا و ثمانين سوى الصّغار- و قيل: ثلاثة و ثمانون رجلا، إن كان فيهم عمار بن ياسر، ففيه شك- و ثمان عشرة امرأة منهن سبع غرائب، و إحدى عشرة قرشية [٢]. و هم- على خلاف فى بعضهم-: الأسود بن نوفل، و أسماء بنت عميس، و أبو الرّوم بن عمير، و أبو سبرة بن أبى رهم، و أبو فكيهة، و أبو قيس بن الحارث، و أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، و بركة بنت يسار، و تميم- و يقال: نمير، و قيل: بشر- بن الحارث، و جابر بن سفيان بن معمر،/ و جعفر بن أبى طالب، و جنادة بن سفيان، و جهم بن قيس، و الحارث بن حاطب، و الحارث ابن خالد التيمى، و الحارث بن عبد قيس بن عامر، و حاطب بن الحارث- و مات بالحبشة- و حاطب بن عمر، و الحجاج بن الحارث السهمى، و حرملة بنت عبد الأسود، و حسنة أم شرحبيل، و حطّاب بن الحارث- و مات بالحبشة- و قيس بن حذافة، و ربيعة ابن هلال، و رقيّة بنت رسول اللّه ٦، و خالد بن حزام بن
[١] طبقات ابن سعد ١: ٢٠٧، و سبل الهدى و الرشاد ٢: ٥١٧.
[٢] كذا فى المرجعين السابقين.