إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٣ - «السنة الخامسة و الأربعون من مولد النبى
و قيل اسمه معمر- بن أبى سرح، و عمرو بن جهم، و عمرو بن الحارث بن زهير، و عمرو بن سعيد بن العاص، و عمرو بن عثمان بن كعب التّيمىّ، و عمير بن رئاب التّيمىّ، و عميرة بنت السعدى، و عيّاش بن أبى ربيعة، و عياض بن زهير، و فاطمة بنت صفوان بن أميّة، و فاطمة بنت المجلّل، و فراس بن النّضر بن الحارث، و فكيهة بنت يسار، و قدامة بن/ مظعون، و قيس بن حذافة السهمى، و قيس بن عبد اللّه من بنى أسد بن خزيمة، و ليلى بنت أبى حثمة، و مالك بن زمعة، و محمد بن حاطب، و محمية بن جزء السهمى، و مصعب بن عمير، و المطّلب بن أزهر، و معبد- و يقال: معمر- بن الحارث السهمى، و معتّب بن عوف، و معمر ابن عبد اللّه بن نضلة، و معيقيب بن أبى فاطمة، و المقداد بن الأسود، و هاشم بن أبى عتبة بن أبى ربيعة، و نبيه بن عثمان بن ربيعة، و همينة- و يقال: أمينة- بنت خلف، و هند بنت أبى أميّة، و يزيد بن زمعة بن الأسود. فأقاموا عند النجاشى فى أحسن حال [١].
و يقال: إن النبى ٦ كتب مع عمرو بن أميّة الضّمرى إلى النجاشى فى شأن جعفر بن أبى طالب و أصحابه؛ فصفة الكتاب:-
[١] و انظر سيرة النبى لابن هشام ١: ٢١٣- ٢١٩ و عيون الأثر ١: ١٥٥- ١١٨- و السيرة النبوية لابن كثير ٢: ٦- ٩.