إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣١٤ - *** «السنة الحادية و الخمسون من مولد النبى
أحد منكم. فانتهى النبى ٦ إلى الحجر فاستلمه، و صلّى ركعتين، و انصرف إلى بيته، و مطعم بن عدى و ولده يطوفون به.
و يقال: إن المطعم لبس سلاحه هو و بنوه و بنو أخيه، فدخلوا المسجد، فلما رأى أبو جهل المطعم قال: أمجير أم متابع؟ قال:
بل مجير. قال: أجرنا من أجرت. فدخل النبىّ ٦ مكّة و أقام بها [١].
و فيها مات بمكة- و قيل بالحبشة- السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبدودّ [٢].
*** «السنة الحادية و الخمسون من مولد النبى ٦»
فيها كان النبى ٦ يعرض نفسه على القبائل و الناس بالموقف، فيقول/: هل من رجل يحملنى إلى قومه؛ فإن قريشا قد منعونى أن أبلّغ كلام ربى؟ فأتاه رجل من همدان فقال: أنا.
فقال: و هل فى قومك منعة؟ و سأل من أين هو، فقال: من
[١] و انظر مع المرجع السابق، الوفا بأحوال المصطفى ١: ٢١٣، ٢١٤، و السيرة النبوية لابن كثير ٢: ١٥٣، ١٥٤، و سبل الهدى و الرشاد ٢: ٥٧٩، ٥٨٠، و شرح المواهب ١: ٣٠٦، و السيرة الحلبية ٢: ٦١- ٦٣.
[٢] و كان زوج أم المؤمنين سودة، فلما مات خلفه عليها رسول اللّه ٦ بعد موت أم المؤمنين خديجة رضى اللّه عنها. (الاستيعاب ٢: ٦٨٥، ٦٨٦، و الإصابة ٢:
٥٩)