إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٣
٣٩٨ السنة الثانية من الهجرة النبوية:
سرية عبد اللّه بن جحش إلى نخلة.
غزوة بدر الكبرى. أول الخروج إلى بدر. رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب.
ما قاله أبو جهل بعد أن سمع برؤيا عاتكة، و موقف العباس بن عبد المطلب.
قريش تتجهز للخروج. موقف أمّية بن خلف من الخروج و مواقف عقبة بن أبى معيط و شيبة و عتبة ابنى ربيعة. رجوع بنى عدى من مرّ الظهران. رؤيا جهيم بن الصلت بن مخرمة بن عبد المطلب. أبو سفيان يسرع بالعير عن طريق الساحل. الأخنس بن شريق ينصح بنى زهرة بالرجوع فرجعوا، و ينصح أبا جهل بالرجوع فيأبى. نزول قريش بالعدوة القصوى من الوادى. الرسول ٦ يبعث عمر بن الخطاب إليهم يطلب منهم الرجوع. بعض قريش توافق و لكن أبا جهل يأبى إلا القتال. حمزة بن عبد المطلب يقتل الأسود بن عبد الأسود. بدء القتال بالمبارزة و مصارع صناديد قريش. كيف قتل أبو جهل.
الرسول ٦ يبتهل إلى اللّه تعالى و يكثر من الدعاء، و ينهى عن قتل من استكره من بنى هاشم للخروج، و بعض رجالات قريش. طرح قتلى قريش فى القليب ما عدا أمية بن خلف. النبى ٦ ينادى بعض قتلى قريش و يقول:
هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإنى وجدت ما وعدنى ربى حقا، ثم يعود إلى المدينة و معه الأسرى سبعون أسيرا. قتل عقبة بن أبى معيط. ما فعلته قريش بعد ما بلغهم خبر مصرع رجالاتهم. النبى ٦ يستشير أصحابه فى شأن الأسرى. فداء الأسرى. خبر سهيل بن عمرو. زينب بنت رسول اللّه ٦ تبعث فى فداء زوجها أبى العاص بن الربيع. خروج زينب من مكة للحوق بأبيها ٦، و ما روى فى ذلك، و ما حدث لها فى الطريق. خبر طواطؤ عمير ابن وهب الجمحى مع صفوان بن أمية على قتل رسول اللّه ٦، ثم إسلام عمير.
٤٢٨ أبو سفيان يخرج فى مائتى راكب أو أقل إلى صدر قناة قرب المدينة فيحرقون حرثا بالعريض و يقتلون رجلين؛ ليبر يمينا له بالثأر، و يعودون هاربين قبل مكة. خروج النبى ٦ فى مائتين من أصحابه- أو أقل- فى أعقابهم حتى قرقرة الكدر فلم يدركهم. و سمى خروجه بغزوة السويق. موت المطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف- كافرا- و أبى أحيحة سعد بن العاص بن أمية.
٤٣٠ السنة الثالثة من الهجرة.
غزوة أحد. ما أعدته قريش لها. العباس بن عبد المطلب يرسل للنبى كتابا