إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٦
سليم تفد على النبى ٦ بقديد و يعلنون إسلامهم. عقد الألوية و الرايات و دفعها إلى القبائل. تعمية الأخبار على قريش. أبو سفيان بن حرب يتجسس الأخبار. خروجه و حكيم بن حزام، و بديل بن ورقاء لذلك. العباس بن عبد المطلب يلقى أبا سفيان و صاحبيه ليلا بالأراك، و يخبره بأن النبى ٦ قدم ليغزوهم و أجاره. النبى ٦ يرتب الكتائب و يحدد مدخل كل كتيبة إلى مكة، و يأمرهم بألا يقاتلوا إلا من قاتلهم و يبح دم ثمانية نفر و أربع نسوة و لو تعلقوا بأستار الكعبة. أسماء من أبيح دمه و أسباب الإباحة. كيف مرت القبائل على أبى سفيان و ما ذا قال. خبر حماس بن قيس. خالد بن الوليد يقاتل من تصدى له. من قتل من المسلمين. دخول النبى ٦ مكة فى المهاجرين الأولين فى أخريات الناس يوم الجمعة لعشر ليال بقين من رمضان.
صفة دخول النبى ٦ مكة و طوافه بالبيت. تكسير الأصنام و إحراقها.
النبى يعفو عن قريش. أهل مكة- الرجال و النساء و الصغار- يبايعون النبى ٦ على الإسلام و الشهادة. إسلام أبى قحافة والد أبى بكر الصديق. النبى يطلب مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة. مقالة أم عثمان. النبى يأمر بطمس الصور التى فى الكعبة و إزالتها. ما روى فى ذلك. خطبة النبى على درج الكعبة. العباس يطلب أن تجمع لهم الحجابة و السقاية فلا يجبيبه ٦ إلى ذلك، و يرد المفتاح إلى عثمان بن طلحة. بلال يؤذن فوق الكعبة ليغيظ المشركين. ما قاله رجال من قريش حين سمعوا أذانه. الأنصار تهجس برغبة النبى ٦ فى قريته و رأفته بعشيرته؛ فيحيبهم: المحيا محياكم و الممات مماتكم.
خبر فرار صفوان بن أمية. النبى ٦ يؤمنه. خبر فرار عكرمة بن أبى جهل.
زوجته أم حكيم ابنة الحارث تطلب الأمان له- و قد أسلمت- فيؤمنه النبى ٦. سهيل بن عمرو بن عبد شمس يطلب الأمان فيؤمنه النبى ٦ فيسلم. هبيرة بن أبى وهب المخزومى زوج أم هانىء يفر إلى نجران و يموت بها مشركا. أم هانىء تجير أحماءها. فيقبل النبى ٦ جوارها. النبى ٦ يرى عائشة رضى اللّه عنها ما تركته قريش من بناء الكعبة. ما قاله لها. النبى ٦ يستقرض قرضا و يقسمه بين أصحابه من أهل الضعف. خطبة للنبى ٦ فى الغد من الفتح. النداء بتكسير الأصنام التى فى البيوت. من كان يصنع الأصنام فى الجاهلية و يبيعها. النبى ٦ يبعث السرايا لتكسير الأصنام التى حول مكة. ما روى فى ذلك. قدوم وفد باهلة و وفد ثمالة و وفد الحدان على النبى ٦ و إعلان إسلامهم، و أخذهم الأمان لقومهم. خبر خالد بن الوليد و بنى جذيمة بن عامر بن عبد مناة. ما روى عن قتله لأسراهم، و براءة النبى ٦ إلى اللّه مما صنع خالد. ودى قتلاهم على يد على بن أبى طالب.
ما روى عن المدة التى قضاها النبى ٦ فى مكة.