إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٩ - *** «السنة الخمسون من مولد النبى
«السنة التاسعة و الأربعون من مولد النبى ٦»/
فيها- أوفى التى بعدها- ولد عبد اللّه بن عباس رضى اللّه تعالى عنهما [١].
*** «السنة الخمسون من مولد النبى ٦»
فيها فى رمضان- و يقال: فى النصف من شوال، و قيل أوّل ذى القعدة، بعد أن تم للنبى ٦ تسع و أربعون سنة و ثمانية أشهر و أحد و عشرون يوما، أو ثمانية أيام- مات عمّه أبو طالب و هو ابن بضع و ثمانين سنة. و لمّا مرض أرسل إلى النبى ٦ و قال: ادع ربّك أن يشفينى، فإنّ ربك يطيعك، و ابعث إلى بقطاف من قطاف الجنة. فأرسل إليه النبىّ ٦: يا عمّ، و أنت إن أطعت أطاعك.
و كان أبو طالب مرض قبل ذلك فعاده النبىّ ٦ [٢] فقال:
ابن أخى ادع ربّك الذى بعثك أن يعافينى. فقال: اللهم اشف عمّى. فقام أبو طالب كأنما نشط من عقال [٢]. فقال يا ابن أخى: إن ربّك الذى تعبد ليطيعك. قال: و أنت يا عمّاه لئن أطعت اللّه ليطيعنّك.
[١] و قد توفى رضى اللّه عنه بالطائف فى سنة ٦٨ ه على أرجح الأقوال.
(الإصابة ٢: ٣٣٠- ٣٣٤)
[٢] سقط فى ت، ه. و المثبت من م و الخصائص الكبرى ١: ٣٣٠، و فيه «تفرد به الهيثم و هو ضعيف».