إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٤ - *** «السنة الثالثة من الهجرة»
ابن عبد شرحبيل بن هاشم، و أبو يزيد بن عمير بن هاشم/، و القاسط بن شريح بن هاشم، و عبد اللّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد، و أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، و سباع بن عبد العزى بن عمرو بن نفيل، و هشام بن أميّة بن أبى المغيرة، و الوليد بن العاص بن هشام، و أبو أمية بن أبى حذيفة بن المغيرة، و خالد بن الأعلم أبو عزة، و عمرو بن عبد اللّه بن عمير بن وهب- صبرا- و عبيدة بن جابر، و شيبة بن مالك بن المضرّب، و صواب- غلام حبشىّ لبنى عبد الدار-.
ثم انصرف أبو سفيان و من معه إلى أن وصلوا الرّوحاء.
و عاد النبى ٦ إلى المدينة، ثم نادى مناديه فى غداة يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال بالخروج فى طلب العدو، فخرج حتى انتهى إلى حمراء الأسد؛ و هى من المدينة على ثمانية [١] أميال، و أقام بها الاثنين و الثلاثاء و الأربعاء، ثم عاد إلى المدينة بعد ما مر به معبد بن أبى معبد الخزاعى و اجتمع به. ثم لحق أبا سفيان و من معه بالروحاء- و قد أجمعوا الرجعة إلى المدينة- فقال لهم: لا تفعلوا فإن محمدا قد خرج فى أصحابه فى جمع لم أر مثله قطّ يتحرقون عليكم تحرّقا، و ما أرى أن ترحلوا حتى تروا نواصى الخيل. فانصرفوا سراعا خائفين من الطلب. ثم بعث معبد الخزاعى رجلا إلى رسول اللّه ٦ فأخبره بانصراف أبى سفيان و من معه خائفين [٢].
[١] فى الأصول «ثلاثة أميال» و المثبت عن عيون الأثر ٢: ٣٧، و سيرة النبى لابن هشام ٣: ٦١٦، و شرح المواهب ٢: ٥٩.
[٢] مغازى الواقدى ١: ٣٣٨- ٣٤٠، و سيرة النبى لابن هشام ٣: ٩٨، ٩٩، و سبل الهدى و الرشاد ٤: ٤٣٨- ٤٤٣.