إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٩٦ - *** «السنة الرابعة و الخمسون من مولد النبى
الربيع امرأته زينب ابنة النبى ٦- و خرج معهم عبد اللّه بن أبى بكر [١] بعيال أبيه- فيهم عائشة- فقدموا المدينة.
و يروى: أن عبد اللّه بن أريقط لمّا رجع إلى مكة أخبر عبد اللّه بن أبى بكر [١] بمكان أبيه أبى بكر، فخرج عبد اللّه بعيال أبيه إليه، و صحبتهم طلخة بن عبيد اللّه، و معهم أم رومان أم عائشة، و عبد الرحمن، حتى قدموا المدينة [٢].
و لما خرج النبىّ ٦ إلى المدينة همّ بالخروج على أثره صهيب ابن سنان، فصدّه فتيان من قريش، [٣] فجعل ليله يقوم لا يقعد، فقالوا: قد شغله اللّه عنكم ببطنه- و لم يكن شاكيا- فناموا فخرج، فلحقه منهم [٣] ناس بعد ما سار بريدا ليردّوه. فقال لهم: هل لكم أن أعطيكم أواقى من ذهب و تخلون سبيلى و توفون [٤] لى؟ ففعلوا:
فبعثهم إلى مكة فقال: احفروا تحت أسكفّة الباب فإن تحتها الأواقى، و اذهبوا إلى فلانة فخذوا الحلّتين. و خرج حتى قدم على رسول اللّه ٦ قباء قبل أن يتحوّل منها، فلما رآنى قال: يا أبا يحيى ربح البيع- ثلاثا- فقلت: يا رسول اللّه ما سبقنى إليك أحد و ما أخبرك إلا جبريل ٧.
[١] سقط فى ت.
[٢] طبقات ابن سعد ١: ٢٣٧، ٢٣٨، و السيرة النبوية لابن كثير ٢: ٣١٤، و الإمتاع ١: ٤٨، ٤٩، و السيرة الحلبية ٢: ٢٧٣، ٢٧٤، و شرح المواهب ١: ٣٧٠.
[٣] سقط فى ت. و المثبت من م و الخصائص الكبرى ١: ٤٧٣.
[٤] فى م «و توثقون لى». و فى ت لفظ لا يقرأ. و فى دلائل النبوة ٢: ٢٤٦ «و توثقون لى اللّه» و المثبت عن السيرة النبوية لابن كثير ٢: ٢٢٣.