إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣٠ - «السنة الثالثة و الخمسون من مولد النبى
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثانية، فاستفتح جبريل، فقيل:
من هذا؟ قال: جبريل. قيل: و من معك؟ قال: محمد. قيل:
و قد بعث إليه؟ قال: نعم. ففتح لنا، و قالوا: مرحبا به و لنعم المجىء جاء. فأتيت على ابنى الخالة يحيى و عيسى ٨، فسلمت عليهما، فقالا: مرحبا بالأخ الصالح و النبى الصالح.
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، فقيل:
من هذا؟ قال: جبريل. قيل: و من معك؟ قال: محمد. قيل:
و قد بعث إليه؟ قال: نعم. [١] ففتح لنا [١]، و قالوا: مرحبا به و لنعم المجىء جاء، فأتيت على يوسف (صلوات اللّه عليه). فقلت:
يا جبريل من هذا؟ قال: أخوك يوسف. فسلمت عليه، فقال:
مرحبا بالأخ الصالح و النبى الصالح.
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الرابعة، فاستفتح جبريل، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: و من معك؟ قال: محمد.
قيل: و قد بعث إليه؟ قال: نعم. قالوا: مرحبا به و لنعم المجىء جاء.
فأتيت على إدريس (صلوات اللّه عليه). فقلت: من هذا يا جبريل؟
قال: هذا أخوك إدريس. فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالأخ الصالح و النبى الصالح.
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الخامسة، فاستفتح جبريل، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: و من معك؟ قال: محمد.
[١] سقط فى ت، ه.