الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٢ - ما هي علامات الموت عند الفقهاء؟
الموت هو استعصاء الأعضاء كلها على الروح.
لذا قد جاءت الأخبار المستفيضة عن رسول الله’ وعن الأئمة* بان الأرواح تقبض (أي لا تموت) ثم تعذّب أو تنعّم حسب الأعمال في الدنيا.
فالخلاصة: انّ الموت هو:
١) مفارقة الروح للبدن.
٢) ويخرج البدن عن طاعة الروح ، بحيث يكون البدن معطّلاً (أي ليست فيه صفة حياة).
ما هي علامات الموت عند الفقهاء؟
هناك علامات ظاهرة يحكم بموجبها الفقهاء بموت الإنسان وهي:
١) انقطاع النفس.
٢) استرخاء القدمين مع عدم انتصابهما.
٣) انفصال الكفين.
٤) ميل الأنف.
٥) امتداد جلدة الوجه.
٦) انخساف الصدغين.
٧) تقلّص خصيتيه إلى فوق مع تدلّي الجلدة.
٨) برودة البدن.
٩) زوال النور من بياض العين وسوادها.
١٠) زوال النبض[١].
[١] ويشمل كل هذه العلامات التغيير الموجود فيها. وهذه كلها علامات لإفادة الموت.
اما إذا لم تفد الموت فلا فائدة فيها لأنّ المدار على العلم بالموت الحاصل من العلامات. ولذلك وجب تأخير تجهيز الميّت مع الاشتباه (اشتباه الموت) ثلاثة أيام ، إلا أن يتحقق الموت قبلها، فالمصعوق والغريق والمبطون والمهدوم والمدخّن إذا اشتبه موته نتيجة ضربة على الرأس أو توقف جذع الدماغ عن العمل للغرق والصعق، فلابدّ أن يبين أن هذا التوقف ليس لعارضّ يمكن زواله بزوال العارض، ولذا أمر بالتأخير إلى ثلاثة أيام، فلاحظ.