الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٦ - المقدمة
بوجوب دفنه، فما نحن فيه كذلك أو أولى لأن العضو الذي قطع لا يصدق عليه أنّه ميت أو إذا صدق عيه الموت فقد عاد إلى الحياة مرة أخرى فلا تشمله أدلة وجوب الدفن، فلاحظ.
خامساً: استنساخ الخلايا الجنينية الأولى (الخلايا الإنشائية): فقد جاء في ما نشرته المنظمة الإسلامية للعلوم الطبيّة: والاكتشاف المثير الذي فاجأنا في مجال الطب هو إمكانية الحصول على هذه الخلايا الجذعية وتوجيهها لتصبح خلايا خاصة بأحد أعضاء الجسم كأن تصبح خلايا عصبية أو دماغية أو خلايا عضلة القلب حتّى نصل في نهاية الأمر إلى أن نجعلها تحل محل الخلايا التي تلفت تماماً في مختلف أعضاء الجسم كالدماغ والقلب والجهاز العصبي حسبما تتطلب كل حالة.
وأفضل مصدر متاح لنا للحصول منه على هذه الخلايا هو:
١) الجنين المضغي البشري، وقد بدأ التفكير مؤخراً في مصادر أخرى أقربها:
٢) هو الدم المأخوذ من الحبل السرّي[١].
ثم جاء في النشرة: وقد تفجّر النقاش حول موضوع الجنين، وفي الولايات المتحدة تقلّصت ساحته إلى أن أصبح يدور حول (الإجهاض) وصار صراعاً بين ما يُسمّى بمؤيدي الحياة ضد ما يسمّى بمؤيدي حقّ الاختيار، ثم تطور الجدل
[١] الندوة العالمية حول الوراثة والتكاثر البشري وانعكاساتها البرنامج وملخصات الأبحاث) ص٢٤٢ – ٢٤٣.