الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٣ - المقدمة
على المعالج بهذا العلاج.
نعم قد تثار هنا مشكلة المعالجة بالنجس فيقال حرم علينا النجس أو حرم علينا التداوي بالحرام لقوله: ان الله لم يجعل فيما حرّم دواء ولا شفاء وهذا سيأتي الجواب عنه فانتظر.
ثالثاً: استنساخ الخلايا من أعضاء الإنسان: أو استنساخ أعضاء الإنسان: لو تمكن علم الطب من أخذ خلية من إنسان حي من كبده أو رئته أو قلبه أو كليته أو معدته... الخ. واستنساخها بان تنقسم إلى عدّة خلايا من نفس خلايا الكبد أو الرئة ا و القلب أو الكلية ووضع هذه الخلايا المستنسخة في فرد مريض يعاني من تلف بعض أعضائه السالفة الذكر بدون ضرر عليه يؤدي إلى التسرطن أو ما شابه ذلك، أو تمكن الطب[١] من استنساخ عضو من أعضاء الإنسان كالقلب أو الكلية أو ماشابه ذلك ، فهو أمر جائز إذا رضي صاحب الخلية المأخوذة منه ، وإن لم يكن مالكاً لأعضائه (على قول) لوجود الولاية التي جعلت له على أعضائه.
رابعاً: الاستنساخ التقليدي: ويوجد ما يسمى بالاستنساخ التقليدي: الذي هو عبارة عن استنساخ بعض الخلايا المؤدي إلى حصول نسيج كالجلد كأن تؤخذ خلية من جسم إنسان لاستنساخها وتكثيرها فتتكون مجموعة من الخلايا الجلدية توضع في المكان الذي فيه خلل من الجسم.
وهذا أمرٌ جائز للتداوي به لصحاب الخلية أو لغيره برضا صاحب الخلية الأصلية (المستنسخة) إذا قلنا إن صاحبها هو صاحب الخلية باعتباره مستلطاً على نفسه وخلاياه وإن لم يكن مالكاً ، إذ التصرف لا يتوقف على الملكية، بل يتوقف على ولاية الإنسان على جسمه الذي منع من إلقائه في التهلكة فقط، قال تعالى:
[١] إلى الان لم يتمكن الطب من هذا العمل الكبير، فلاحظ.