گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٥ - ٨/ ٣ عبد الرحمان بن عقيل
٨/ ٢ جعفر بن عقيل
جعفر، فرزند عقيل بن ابى طالب كه كنيه مادرش را برخى «امّ ثَغَر» و برخى «امّ البنين»، گزارش كردهاند. وى نيز مانند مُسلم، داماد امام على عليه السلام بوده است. بر پايه آنچه مؤلّف لباب الأنساب گزارش كرده، جعفر در هنگام شهادت، ٢٣ ساله بوده است.[١]
نام او در زيارتهاى «ناحيه» و «رجبيّه» آمده است. در زيارت «ناحيه مقدّسه»، در باره وى مىخوانيم:
السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ عَقيلٍ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ بِشرَ بنَ خَوطٍ الهَمدانِىَ[٢].
سلام بر جعفر بن عقيل! خدا، قاتل او را و بِشْر بن بن خَوط هَمْدانى را- كه به او تير زد-، لعنت كند!
٤١٢. الفتوح: پس از عبد اللَّه بن مُسلم، جعفر بن عقيل بن ابى طالب، به ميدان آمد ... سپس حمله بُرد و جنگيد تا كشته شد. خداوند، رحمتش كند![٣]
٨/ ٣ عبد الرحمان بن عقيل
عبد الرحمان بن عقيل نيز داماد امام على عليه السلام بوده و همسرش خديجه نام داشته است. طول قامت وى به گونهاى بود كه به گفته لباب الأنساب، «نيزه خانواده عقيل»، ناميده مىشد.[٤] وى هنگام شهادت، ٣٥ ساله بوده است.
[١] ثُمَّ دَعَا[ الحُسَينُ عليه السلام] النّاسَ إلَى البِرازِ، فَلَم يَزَل يُقاتِلُ ويَقتُلُ كُلَّ مَن بَرَزَ إلَيهِ مِنهُم مِن عُيونِ الرِّجالِ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً كَبيرَةً ... هذا وهُوَ كَاللَّيثِ المُغضَبِ، لا يَحمِلُ عَلى أحَدٍ مِنهُم إلّا نَفَحَهُ بِسَيفِهِ فَأَلحَقَهُ بِالحَضيضِ ٤٣١
( مطالب السؤول: ص ٧٢؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٣٢).
[٢] ثُمَّ إنَّهُ[ أيِ الحُسَينَ عليه السلام] دَعا إلَى البِرازِ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن خَرَجَ إلَيهِ مِن عُيونِ الرِّجالِ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً عَظيمَةً.
قالَ: وتَقَدَّمَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللَّهُ في قَبيلَةٍ عَظيمَةٍ، فَقاتَلَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام بِأَجمَعِهِم وقاتَلوهُ ... ثُمَّ حَمَلَ عَلَيهِمُ[ الحُسَينُ عليه السلام] كَاللَّيثِ المُغضَبِ، فَجَعَلَ لا يَلحَقُ أحَداً إلّا لَفَحَهُ بِسَيفِهِ لَفحَةً ألحَقَهُ بِالأَرضِ، وَالسِّهامُ تَقصِدُهُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ، وهُوَ يَتَلَقّاها بِصَدرِهِ ونَحرِهِ وهُوَ يَقولُ: يا امَّةَ السَّوءِ! فَبِئسَ ما أخلَفتُم مُحَمَّداً في امَّتِهِ وعِترَتِهِ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبداً مِن عِبادِ اللَّهِ فَتَهابونَ قَتلَهُ، بَل يَهونُ عَلَيكمُ عِندَ قَتلِكُم إيّايَ، وَايمُ اللَّهِ، إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَنِي اللَّهُ بِهَوانِكُم، ثُمَّ يَنتَقِمُ لي مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ.
قالَ: فَصاحَ بِهِ الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ السَّكونِيُّ فَقالَ: يَابنَ فاطِمَةَ! وبِماذا يَنتَقِمُ لَكَ مِنّا؟
فَقالَ: يُلقي بَأسَكُم بَينَكُم، ويَسفِكُ دِماءَكُم، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيكُمُ العَذابَ صَبّاً ٤٣٢
( الفتوح: ج ٥ ص ١١٧، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٣٤).
[٣] اگر براى كشتن هر نفر، يك دقيقه وقت نياز باشد، براى كشتن هزار و نهصد نفر، بيش از ٣١ ساعت وقت لازم است. از اينرو، با عنايت به محدوديت زمان و برترى نظامى دشمن و اين كه نوع كارها در كربلا، بر اساس امور طبيعى جريان داشته، نه به صورت خارقالعاده، پذيرفتن درستى گزارشهايى از اين قبيل- كه تعداد كشته شدگان به دست امام عليه السلام يا اهل بيت آن بزرگوار را غيرعادى نشان مىدهند-، مشكل است.
[٤] ثُمَّ حَمَلَ عليه السلام عَلَى المَيمَنَةِ، وقالَ:
|
المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ |
وَالعارُ أولى مِن دُخولِ النّارِ |
|
ثُمَّ حَمَلَ عَلَى المَيسَرَةِ، وقالَ:
|
أنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ |
أحمي عِيالاتِ أبي |
|
|
آلَيتُ أن لا أنثَني |
أمضي عَلى دينِ النَّبِيّ |
|
وجَعَلَ يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ ألفاً وتِسعَمِئَةٍ وخَمسينَ سِوىَ المَجروحينَ.
فَقالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لِقَومِهِ: الوَيلُ لَكُم، أتَدرونَ مَن تُبارِزونَ؟ هذَا ابنُ الأَنزَعِ البَطينِ، هذَا ابنُ قَتّالِ العَرَبِ، فَاحمِلوا عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ.
فَحَمَلوا بِالطَّعنِ مِئَةً وثَمانينَ، وأربَعَةَ آلافٍ بِالسِّهامِ ٤٣٣
( المناقب، ابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١١٠. نيز، ر. ك: إثبات الوصيّة: ص ١٧٨).