گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧١ - ج - مردى كه به دين، ضربه مىزند
حسين را مىكشد و كسى از فرزندان حسين تبرّى مىجويد كه به من كفر مىورزد.[١]
٣٢. كفاية الأثر- به نقل از عبد اللَّه بن عبّاس-: بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله وارد شدم، كه حسن عليه السلام بر گردن ايشان و حسين عليه السلام بر روى ران ايشان بود و پيامبر صلى اللَّه عليه و آله صورت و دهان آن دو را مىبوسيد. سپس فرمود: «اى ابن عبّاس! گويى مىبينم كه محاسن سپيدش از خونش رنگين شده و دعوت مىكند؛ امّا پاسخى نمىشنود، و يارى مىطلبد؛ امّا يارى نمىشود».
گفتم: اى پيامبر خدا! چه كسى اين كار را مىكند؟
فرمود: «بَدانِ امّتم. آنان را چه مىشود؟ خدا، شفاعتم را شامل آنان نكند!».[٢]
ب- بىنسب فرزند بىنسب
٣٣. كتابُ سُلَيم بن قَيس- به نقل از عبد اللَّه بن جعفر بن ابىطالب، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله-: پسرم حسين، با شمشير كشته مىشود. او را طغيانگر فرزند طغيانگر، بىنسب فرزند بىنسب، منافق فرزند منافق مىكشد.[٣]
ج- مردى كه به دين، ضربه مىزند
٣٤. الأمالى، طوسى- به سندش، از امام زين العابدين عليه السلام، از اسماء بنت عميس-: حسين عليه السلام كه هفت روزه شد، پيامبر صلى اللَّه عليه و آله نزد من آمد و فرمود: «پسرم را برايم بياور»...
[١] إنَّ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام لَمّا سارَ إلى صِفّينَ نَزَلَ بِكَربَلاءَ، وقالَ لِابنِ عَبّاسٍ: أتَدري ما هذِهِ البُقعَةُ؟ قالَ: لا، قالَ: لَو عَرَفتَها لَبَكَيتَ بُكائي، ثُمَّ بَكى بُكاءً شَديداً.
ثُمَّ قالَ: ما لي ولِآلِ أبي سُفيانَ؟! ثُمَّ التَفَتَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام، وقالَ: صَبراً يا بُنَيَّ! فَقَد لَقِيَ أبوكَ مِنهُم مِثلَ الَّذي تَلقى بَعدَهُ ٥٣
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ١ ص ١٦٢).
[٢] سِرنا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام إلى شاطِئِ الفُراتِ، فَمَرَّ راهِبٌ، فَقالَ لَهُ: يا راهِبُ! أينَ العَينُ الَّتي هاهُنا؟ قالَ: لا أعلَمُ بِها إلّا بِالخَبَرِ، فَإِنَّهُ يُقالُ: إنَّهُ لا يَعلَمُ مَكانَها إلّا نَبِيٌّ أو وَصِيُّ نَبِيٍّ.
فَأَخَذَ عَلِيٌّ عليه السلام مَعَ الوادي، وجَعَلَ يَنظُرُ يَميناً وشِمالًا، ثُمَّ قالَ: احفِروا هاهُنا، فَحَفَروا، فَوَجَدوا حَجَراً، فَقالَ: ارفَعوهُ، فَرَفَعوهُ، فَإِذا عَينُ ماءٍ تَحتَهُ، فَشَرِبنا وسَقَينا دَوابَّنا. ثُمَّ قالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَنا: يُقتَلُ هاهُنا مِن آلِ مُحَمَّدٍ فِتيَةٌ تَبكي عَلَيهِمُ السَّماءُ وَالأَرضُ ٥٤
( شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٣٧ ح ١٠٧٩).
[٣] كُنتُ مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام في خُروجِهِ إلى صِفّينَ، فَلَمّا نَزَلَ بِنينَوى، وهُوَ شَطُّ الفُراتِ، قالَ بِأَعلى صَوتِهِ: يَابنَ عَبّاسٍ، أتَعرِفُ هذَا المَوضِعَ؟ قالَ: قُلتُ: ما أعرِفُهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ.
فَقالَ: لَو عَرَفتَهُ كَمَعرِفَتي لَم تَكُن تَجوزُهُ حَتّى تَبكِيَ كَبُكائي.
قالَ: فَبَكى طَويلًا حَتَّى اخضَلَّت لِحيَتُهُ، وسالَتِ الدُّموعُ عَلى صَدرِهِ، وبَكَينا مَعَهُ، وهُوَ يَقولُ: أوهِ أوهِ! ما لي ولِآلِ أبي سُفيانَ؟! ما لي ولِآلِ حَربٍ، حِزبِ الشَّيطانِ، وأولِياءِ الكُفرِ؟! صَبراً يا أبا عَبدِ اللَّهِ؛ فَقَد لَقِيَ أبوكَ مِثلَ الَّذي تَلقى مِنهُم.
ثُمَّ دَعا بِماءٍ، فَتَوَضَّأَ وُضوءَ الصَّلاةِ، فَصَلّى ما شاءَ اللَّهُ أن يُصَلِّيَ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ كَلامِهِ الأَوَّلِ، إلّا أنَّهُ نَعَسَ عِندَ انقِضاءِ صَلاتِهِ ساعَةً، ثُمَّ انتَبَهَ، فَقالَ: يَابنَ عَبّاسٍ! فَقُلتُ: ها أنَا ذا.
فَقالَ: ألا اخبِرُكَ بِما رَأَيتُ في مَنامي آنِفاً عِندَ رَقدَتي؟ فَقُلتُ: نامَت عَيناكَ، ورَأَيتَ خَيراً يا أميرَ المُؤمِنينَ.
قالَ: رَأَيتُ كَأَنّي بِرِجالٍ بيضٍ قَد نَزَلوا مِنَ السَّماءِ، مَعَهُم أعلامٌ بيضٌ، قَد تَقَلَّدوا سُيوفَهُم، وهِيَ بيضٌ تَلمَعُ، وقَد خَطّوا حَولَ هذِهِ الأَرضِ خَطَّةً، ثُمَّ رَأَيتُ هذِهِ النَّخيلَ قَد ضَرَبَت بِأَغصانِها إلَى الأَرضِ، فَرَأَيتُها تَضطَرِبُ بِدَمٍ عَبيطٍ، وكَأَنّي بِالحُسَينِ نَجلي وفَرخي ومُضغَتي ومُخّي قَد غَرِقَ فيهِ، يَستَغيثُ فَلا يُغاثُ، وكَأَنَّ الرِّجالَ البيضَ قَد نَزَلوا مِنَ السَّماءِ يُنادونَهُ، ويَقولونَ: صَبراً آلَ الرَّسولِ؛ فَإِنَّكُم تُقتَلونَ عَلى أيدي شِرارِ النّاسِ، وهذِهِ الجَنَّةُ يا أبا عَبدِ اللَّهِ إليكَ مُشتاقَةٌ، ثُمَّ يُعَزّونَني، ويَقولونَ: يا أبَا الحَسَنِ، أبشِر، فَقَد أقَرَّ اللَّهُ عَينَكَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ، يَومَ يَقومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمينَ، ثُمَّ انتَبَهتُ.
هكَذا وَالَّذي نَفسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ، لَقَد حَدَّثَنِي الصّادِقُ المُصَدَّقُ أبُو القَاسِمِ صلى اللَّه عليه و آله أنّي سَأَراها في خُروجي إلى أهلِ البَغيِ عَلَينا، وهذِهِ أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ، يُدفَنُ فيهَا الحُسَينُ وسَبعَةَ عَشَرَ رَجُلًا كُلُّهُم مِن وُلدي ووُلدِ فاطِمَةَ عليها السلام، وأنَّها لَفِي السَّماواتِ مَعروفَةٌ، تُذكَرُ أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ، كَما تُذكَرُ بُقعَةُ الحَرَمَينِ وبُقعَةُ بَيتِ المَقدِسِ ٥٥
( كمال الدين: ص ٥٣٢ ح ١، الأمالى، صدوق: ص ٦٩٤ ح ٩٥١).