گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٧ - ٢/ ٤ وصيتهاى امام عليه السلام به برادرش محمد بن حنفيه
خبر داده است و خبر داده كه قبر من، نزديك قبر وى خواهد بود. تو مىپندارى چيزى را مىدانى كه من نمىدانم؟ به راستى كه هيچ گاه خودم را خوار نخواهم ساخت و به راستى كه فاطمه پدرش را در حالى ملاقات مىكند كه از رفتار امّتش با فرزندانش شاكى است و كسى كه فاطمه را از ناحيه فرزندانش آزار دهد، هرگز وارد بهشت نمىشود».[١]
٢/ ٤ وصيّتهاى امام عليه السلام به برادرش محمّد بن حنفيّه
٩٤. الفتوح- در باره وصيّت امام حسين عليه السلام به برادرش محمّد بن حنفيّه-: حسين عليه السلام فرمود: «تو- اى برادرم- منعى نيست كه در مدينه بمانى و از سوى من، مراقب امور باشى و چيزى از اخبار آنان را از من مخفى مدارى».
راوى مىگويد: آن گاه حسين عليه السلام، كاغذ و قلمى خواست و نوشت: «به نام خداوند بخشنده مهربان. اين است آنچه حسين بن على بن ابى طالب، به برادرش محمّد بن حنفيّه فرزند على بن ابى طالب عليه السلام، وصيّت مىكند:
به راستى كه حسين بن على، شهادت مىدهد كه جز خداى يگانه، خدايى نيست و همتايى ندارد، و به راستى كه محمّد، بنده و فرستاده اوست و پيام حق را از جانب او (خدا) آورْد و به راستى كه بهشت، حق است و دوزخ، حق است و قيامت، بى شك،
[١] كَتَبَ يَزيدُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ- وكانَ والِياً عَلَى البَصرَةِ- بِأَنَّهُ قَد وَلّاهُ الكوفَةَ وضَمَّها إلَيهِ، ويُعَرِّفُهُ أمرَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وأمرَ الحُسَينِ عليه السلام، ويُشَدِّدُ عَلَيهِ في تَحصيلِ مُسلِمٍ وقَتلِهِ، فَتَأَهَّبَ عُبَيدُ اللَّهِ لِلمَسيرِ إلَى الكوفَةِ.
وكانَ الحُسَينُ عليه السلام قَد كَتَبَ إلى جَماعَةٍ مِن أشرافِ البَصرَةِ كِتاباً مَعَ مَولىً لَهُ اسمُهُ سُلَيمانُ ويُكَنّى أبا رَزينٍ، يَدعوهُم فيهِ إلى نُصرَتِهِ ولُزومِ طاعَتِهِ، مِنهُم: يَزيدُ بنُ مَسعودٍ النَهشَلِيُّ، وَالمُنذِرُ بنُ الجارودِ العَبدِيُّ.
... ثُمّ كَتَبَ[ يزيد بن مسعود] إلَى الحُسَينِ عليه السلام: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَقَد وَصَلَ إلَيَّ كِتابُكَ، وفَهِمتُ ما نَدَبتَني إلَيهِ ودَعَوتَني لَهُ مِنَ الأَخذِ بِحَظّي مِن طاعَتِكَ وَالفَوزِ بِنَصيبي مِن نُصرَتِكَ، وأنَّ اللَّهَ لَم يُخلِ الأَرضِ مِن عامِلٍ عَلَيها بِخَيرٍ ودَليلٍ عَلى سَبيلِ النَّجاةِ، وأنتُم حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلقِهِ ووَديعَتُهُ في أرضِهِ، تَفَرَّعتُم مِن زَيتونَةٍ أحمَدِيَّةٍ هُوَ أصلُها وأنتُم فَرعُها، فَأَقدِم سَعِدتَ بِأَسعَدِ طائِرٍ، فَقَد ذَلَّلتُ لَكَ-