گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤١ - الف - نخستين نالهاى كه در مدينه بلند شد
كنندهاى به اندازه آن روز، ديده نشده بود.[١]
١/ ٣- ٣ سوگوارى در شام
٧٧٤. الملهوف- در مجلس يزيد، هنگامى كه سرِ امام حسين عليه السلام در برابرش بود-: زنى از بنى هاشم كه در كاخ يزيد بود، شروع به مرثيهسرايى براى حسين عليه السلام كرد و فرياد مىزد: اى حسين! اى محبوب! اى آقا! اى آقاى خاندانش! اى پسر محمّد! اى بهار بيوگان و يتيمان! اى كشته به دست اولاد حرامزاده!
هر كه اين را شنيد، گريست.[٢]
٧٧٥. أنساب الأشراف: همين كه زنان حسين عليه السلام وارد شدند، چند زن از زنهاى يزيد بن معاويه، شيون كشيدند و فغان بر آوردند و براى حسين عليه السلام ماتم گرفتند.[٣]
١/ ٣- ٤ سوگوارى در مدينه
الف- نخستين نالهاى كه در مدينه بلند شد
٧٧٦. تاريخ اليعقوبى: نخستين شيونكنندهاى كه صدايش در مدينه بلند شد، امّ سلمه، همسر پيامبر خدا بود. پيامبر صلى اللَّه عليه و آله، شيشهاى پُر از خاك به وى سپرده بود ... و به او فرموده بود
[١] ما ذُكِرَ الحُسَينُ عليه السلام عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في يَومٍ قَطُّ، فَرُئِيَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام مُتَبَسِّماً في ذلِكَ اليَومِ إلَى اللَّيلِ، وكانَ عليه السلام يَقولُ: الحُسَينُ عليه السلام عَبرَةُ كُلِّ مُؤمِنٍ ٧٩٧
( كامل الزيارات: ص ٢١٤ ح ٣٠٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٠ ح ١١).
[٢] قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عليهما السلام: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، كَيفَ صارَ يَومُ عاشوراءَ يَومَ مُصيبَةٍ وغَمٍّ وجَزَعٍ وبُكاءٍ دونَ اليَومِ الَّذي قُبِضَ فيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله، وَاليَومِ الَّذي ماتَت فيهِ فاطِمَةُ عليها السلام، وَاليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام، وَاليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحَسَنُ عليه السلام بِالسَّمِّ؟ فَقالَ: إنَّ يَومَ الحُسَينِ عليه السلام أعظَمُ مُصيبَةً مِن جَميعِ سائِرِ الأَيّامِ؛ وذلِكَ أنَّ أصحابَ الكِساءِ الَّذينَ كانوا أكرَمَ الخَلقِ عَلَى اللَّهِ تَعالى كانوا خَمسَةً، فَلَمّا مَضى عَنهُمُ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله بَقِيَ أميرُ المُؤمِنينَ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام، فَكانَ فيهِم لِلنّاسِ عَزاءٌ وسَلوَةٌ، فَلَمّا مَضَت فاطِمَةُ عليها السلام كانَ في أميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام لِلنّاسِ عَزاءٌ وسَلوَةٌ، فَلَمّا مَضى مِنهُم أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام كانَ لِلنّاسِ فِي الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السلام عَزاءٌ وسَلوَةٌ، فَلَمّا مَضَى الحَسَنُ عليه السلام كانَ لِلنّاسِ فِي الحُسَينِ عليه السلام عَزاءٌ وسَلوَةٌ، فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام لَم يَكُن بَقِيَ مِن أهلِ الكِساءِ أحَدٌ لِلنّاسِ فيهِ بَعدَهُ عَزاءٌ وسَلوَةٌ، فَكانَ ذَهابُهُ كَذَهابِ جَميعِهِم، كَما كانَ بَقاؤُهُ كَبَقاءِ جَميعِهِم، فَلِذلِكَ صارَ يَومُهُ أعظَمَ مُصيبَةً ٧٩٨
( علل الشرائع: ص ٢٢٥ ح ١، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٦٩ ح ١).
[٣] السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ... لَقَد عَظُمتِ الرَّزِيَّةُ، وجَلَّت وعَظُمَتِ المُصيبَةُ بِكَ عَلَينا وعَلى جَميعِ أهلِ الإِسلامِ، وجَلَّت وعَظُمَت مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهلِ السَّماواتِ ٧٩٩
( مصباح المتهجّد: ص ٧٧٣، مصباح الزائر: ص ٢٦٩).