گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٣ - و - واى بر قاتل او!
٣٧. كنز العمّال- به نقل از ابن عمرو، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله-: «يزيد! خداوند، يزيد، آن طعنهزن نفرينگو را بركت ندهد! هان! خبر درگذشت محبوبم و فرزند نازنينم، حسين، به من رسيد. خاكِ مَرقدش را برايم آوردند و قاتلش را ديدم. هان كه او پيش چشم گروهى كشته نمىشود و يارىاش نمىكنند، جز آن كه خدا همه آنان را كيفر مىدهد![١]
و- واى بر قاتل او!
٣٨. الأمالى، شجرى- به سندش، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله-: فرزندم حسين، در پشت كوفه كشته مىشود. واى بر قاتلش و واگذارندهاش و رها كننده يارىاش![٢]
٣٩. عيون أخبار الرضا عليه السلام- به سندش، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله-: قاتل حسين بن على، در تابوتى از آتش است و نيمى از عذاب دنيائيان را دارد و دست و پايش را با زنجيرهاى آتشين مىبندند و در آتش، سرنگونش مىكنند تا به قعر دوزخ برسد و بويى دارد كه دوزخيان از گند آن، به خدايشان پناه مىبرند و او در آن جا جاودان و چشنده عذاب دردناك است، همراه همه كسانى كه به كشتن او (حسين عليه السلام) كمك و تحريك كردهاند.
هر گاه پوستشان مىسوزد، خداوند، پوست ديگرى به جايش مىرويانَد تا دوباره عذاب دردناك را بچشند و حتّى لحظهاى عذاب از آنان برداشته نمىشود و آب جوشان دوزخ به آنها نوشانده مىشود. پس واى بر آنان از عذاب خداى متعال در دوزخ![٣]
[١] قالَ عَلِيٌّ عليه السلام بِالكوفَةِ: كَيفَ أنتُم إذا أتاكُم أهلُ بَيتِ نَبِيِّكُم؟ قالوا: نَفعَلُ ونَفعَلُ.
قالَ: فَحَرَّكَ رَأسَهُ، ثُمَّ قالَ: بَل تورِدونَ، ثُمَّ تُعَرِّدونَ فَلا تُصدِرونَ، ثُمَّ تَطلُبونَ البَراءَةَ ولا بَراءَةَ لَكُم ٥٨
( أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤٠٩).
[٢] ر. ك: نقشه شماره ٥ در پايان كتاب.
[٣] إِنَّ رَجُلًا جاءَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي مَرَرتُ بِوادِي القُرى، فَرَأَيتُ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ قَد ماتَ بِها، فَاستَغفِر لَهُ.
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: مَه! إنَّهُ لَم يَمُت ولا يَموتُ حَتّى يَقودَ جَيشَ ضَلالَةٍ، صاحِبُ لِوائِهِ حَبيبُ بنُ حِمازٍ. فَقامَ رَجُلٌ مِن تَحتِ المِنبَرِ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! وَاللَّهِ، إنّي لَكَ شيعَةٌ، وإنّي لَكَ مُحِبٌّ.
قالَ: ومَن أنتَ؟ قالَ: أنَا حَبيبُ بنُ حِمازٍ.
قالَ: إيّاكَ أن تَحمِلَها، ولَتَحمِلَنَّها، فَتَدخُلُ بِها مِن هذَا البابِ- وأومَأَ بِيَدِهِ إلى بابِ الفيلِ-.
فَلَمّا مَضى أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام، وقَضَى الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِن بَعدِهِ، وكانَ مِن أمرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومِن ظُهورِهِ ما كانَ، بَعَثَ ابنُ زِيادٍ بِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، وجَعَلَ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ عَلى مُقَدِّمَتِهِ، وحَبيبَ بنَ حِمازٍ صاحِبَ رايَتِهِ، فَسار بِها حَتّى دَخَلَ المَسجِدَ مِن بابِ الفيلِ.
[ قالَ المُفيدُ:] وهذا- أيضاً- خَبَرٌ مُستَفيضٌ، لا يَتَناكَرُهُ أهلُ العلِمِ، الرُّواةُ لِلآثارِ، وهُوَ مُنتَشِرٌ في أهلِ الكوفَةِ، ظاهِرٌ في جَماعَتِهِم، لا يَتَناكَرُهُ مِنهُمُ اثنانِ، وهُوَ مِنَ المُعجِزِ الَّذي بَيَّنّاهُ ٥٩
( الإرشاد: ج ١ ص ٣٢٩؛ الإصابة: ج ٢ ص ٢٠٩).