گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ١/ ٦ رسيدن عمر بن سعد به كربلا
٢٧٥. تاريخ اليعقوبى: هنگامى كه خبر نزديك شدن حسين عليه السلام به كوفه، به عبيد اللَّه بن زياد رسيد، حُرّ بن يزيد را روانه كرد و او، حسين عليه السلام را از رفتن به راه خود، باز داشت. سپس عمر بن سعد را با لشكرى فرستاد كه حسين عليه السلام را در جايى كنار فرات به نام كربلا، ديدار كرد. حسين عليه السلام، با ٦٢ يا ٧٢ تن از خاندان و يارانش بود و عمر بن سعد، با چهار هزار تن [سپاهى]. آنان، آب را از حسين عليه السلام، باز داشتند و ميان او و فرات، جدايى انداختند و حسين عليه السلام، آنان را به خدا سوگند داد؛ امّا ايشان، چيز ديگرى جز جنگ يا تسليم شدن را نپذيرفتند؛ تسليم شدن به اين صورت كه نزد عبيد اللَّه بن زياد بروند و نظر او را بپذيرند و حكم يزيد را جارى كنند.[١]
[١] لَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام حِرصَ القَومِ عَلى تَعجيلِ القِتالِ وقِلَّةَ انتِفاعِهِم بِالوَعظِ وَالمَقالِ، قالَ لِأَخيهِ العَبّاسِ عليه السلام: إنِ استَطَعتَ أن تَصرِفَهُم عَنّا في هذَا اليَومِ فَافعَل؛ لَعَلَّنا نُصَلّي لِرَبِّنا في هذِهِ اللَّيلَةِ، فَإِنَّهُ يَعلَمُ أنّي احِبُّ الصَّلاةَ لَهُ وتِلاوَةَ كِتابِهِ.
قالَ الرّاوي: فَسَأَلَهُمُ العَبّاسُ عليه السلام ذلِكَ، فَتَوَقَّفَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، فَقالَ لَهُ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ: وَاللَّهِ، لَو أنَّهُم مِنَ التُّركِ وَالدَّيلَمِ وسَأَلوا ذلِكَ لَأَجَبناهُم، فَكَيفَ وهُم آلُ مُحَمَّدٍ؟! فَأَجابوهُم إلى ذلِكَ.
قالَ الرّاوي: وجَلَسَ الحُسَينُ عليه السلام فَرَقَدَ، ثُمَّ استَيقَظَ وقالَ: يا اختاه إنّي رَأَيتُ السّاعَةَ جَدّي مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله وأبي عَلِيّاً وامّي فاطِمَةَ وأخِي الحَسَنَ عليهم السلام، وهُم يَقولونَ: يا حُسَينُ، إنَّكَ رائِحٌ إلَينا عَن قَريبٍ، وفي بَعضِ الرِّواياتِ: غَداً.
قالَ الرّاوي: فَلَطَمَت زَينَبُ عليها السلام وَجهَها، وصاحَت، فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام: مَهلًا! لا تُشمِتِي القَومَ بِنا ٢٩٩
( الملهوف: ص ١٥٠، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٩١).