گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - ٤/ ٢٥ حمله وحشيانه به خانه طوعه براى دستگيرى مسلم
محمّد بن اشعث گفت: به من خبر داد كه مسلم بن عقيل در يكى از خانههاى ماست.
ابن زياد با چوبش به پهلوى محمّد زد و گفت: برخيز و هماينك، او را بياور.[١]
١٦١. أنساب الأشراف: چون مردم از اطراف پسر عقيلْ پراكنده شدند، ابن زياد، درِ قصر را گشود و در مجلس حضور يافت. كوفيان در مجلس وى، حاضر شدند. عبد الرحمان بن محمّد بن اشعث نزد پدرش- كه در مجلس ابن زياد حضور داشت- آمد و گزارش مسلم بن عقيل را به وى داد و محمّد بن اشعث نيز مطلب را به اطّلاع ابن زياد رساند.[٢]
٤/ ٢٥ حمله وحشيانه به خانه طَوعه براى دستگيرى مسلم
١٦٢. الفتوح: عبيد اللَّه بن زياد به جانشين خود، عمرو بن حُرَيث مخزومى، دستور داد كه سيصد مرد دلاور را به همراه پسر اشعث بفرستد.
محمّد بن اشعث حركت كرد تا به خانهاى رسيد كه مسلم بن عقيل در آن بود.[٣]
١٦٣. الأمالى، شجرى- به نقل از سعيد بن خالد-: ابن زياد، مردى از قبيله بنى سُلَيم را به
[١] ر. ك: نقشه شماره ٥ در پايان كتاب.
[٢] قامَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ فَكَلَّمَهُ في هانِئِ بنِ عُروَةَ، وقالَ: إنَّكَ قَد عَرَفتَ مَنزِلَةَ هانِئِ بنِ عُروَةَ فِي المِصرِ، وبَيتَهُ فِي العَشيرَةِ، وقَد عَلِمَ قَومُهُ أنّي وصاحِبي سُقناهُ إلَيكَ، فَأَنشُدُكَ اللَّهَ لَمّا وَهَبتَهُ لي، فَإِنّي أكرَهُ عَداوَةَ قَومِهِ؛ هُم أعَزُّ أهلِ المِصرِ، وعُدَدُ أهلِ اليَمَنِ!
قالَ: فَوَعَدَهُ أن يَفعَلَ، فَلَمّا كانَ مِن أمرِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ما كانَ، بَدا لَهُ فيهِ، وأبى أن يَفِيَ لَهُ بِما قالَ.
قالَ: فَأَمَرَ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ حينَ قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ، فَقالَ: أخرِجوهُ إلَى السّوقِ فَاضرِبوا عُنُقَهُ، قالَ: فَاخرِجَ بِهانِئٍ حَتَّى انتَهى إلى مَكانٍ مِنَ السّوقِ كانَ يُباعُ فيهِ الغَنَمُ، وهُوَ مَكتوفٌ، فَجَعَلَ يَقولُ: وامَذحِجاه، ولا مَذحِجَ لِيَ اليَومَ، وامَذحِجاه، أينَ مِنّي مَذحِجٌ؟
فَلَمّا رَأى أنَّ أحَداً لا يَنصُرُهُ، جَذَبَ يَدَهُ فَنَزَعَها مِنَ الكِتافِ، ثُمَّ قالَ: أما مِن عَصاً أو سِكّينٍ أو حَجَرٍ أو عَظمٍ يُجاحِشُ بِهِ رَجُلٌ عَن نَفسِهِ.
قالَ: ووَثَبوا إلَيهِ فَشَدّوهُ وَثاقاً، ثُمَّ قيلَ لَهُ: امدُد عُنُقَكَ، فَقالَ: ما أنَا بِها مُجدٍ سَخِيٌّ، وما أنَا بِمُعينِكُم عَلى نَفسي.
قالَ: فَضَرَبَهُ مَولىً لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ- تُركِيٌّ يُقالُ لَهُ رَشيدٌ- بِالسَّيفِ فَلَم يَصنَع سَيفُهُ شَيئاً، فَقالَ هانِئٌ: إلَى اللَّهِ المَعادُ، اللَّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ. ثُمَّ ضَرَبَهُ اخرى فَقَتَلَهُ.
قالَ: فَبَصُرَ بِهِ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الحُصَينِ المُرادِيُّ بِخازِرَ، وهُوَ مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، فَقالَ النّاسُ: هذا قاتِلُ هانِئِ بنِ عُروَةَ، فَقالَ ابنُ الحُصَينِ: قَتَلَنِي اللَّهُ إن لَم أقتُلهُ أو اقتَل دونَهُ، فَحَمَلَ عَلَيهِ بِالرُّمحِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ ١٨٠
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٧٨؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٦٣).
[٣] أرسَلَ[ ابنُ زِيادٍ] إلى هانِئٍ فَأَتاهُ، فَقالَ: ألَم اوَقِّركَ؟ ألَم اكرِمكَ؟ ألَم أفعَل بِكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فَما جَزاءُ ذلِكَ؟ قالَ: جَزاؤُهُ أن أمنَعَكَ. قالَ: تَمنَعُني؟! قالَ: فَأَخَذَ قَضيباً مَكانَهُ فَضَرَبَهُ بِهِ، وأمَرَ فَكُتِفَ ثُمَّ ضُرِبَ عُنُقُهُ ١٨١
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٩١. نيز، ر. ك: أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٤٣).