گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦١ - ٧/ ١ روانه كردن خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله به شام
فصل هفتم: از كوفه تا شام
٧/ ١ روانه كردن خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله به شام
٦٢٠. الأخبار الطّوال: ابن زياد، على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام را و هر كس را از حَرَم كه با او بود، سوار كرد و آنان را همراه زَحر بن قيس و مِحقَن بن ثَعلَبه و شمر بن ذى الجوشن به سوى يزيد بن معاويه روانه كرد.[١]
٦٢١. تاريخ الطبرى- به نقل از غاز بن ربيعه جُرَشى-: عبيد اللَّه فرمان داد كه زنان حسين عليه السلام و كودكانش را آماده كنند و فرمان داد تا على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام را تا گردن در زنجير كنند. سپس آنان را با مُحفِّز بن ثَعلَبه عائِذى (از تيره عائذه قريش) و شمر بن ذى الجوشن، روانه كرد. آن دو، كاروان را آوردند تا نزد يزيد آمدند. على بن الحسين عليه السلام در طول راه، با آن دو، كلمهاى سخن نگفت تا [به شام] رسيدند.[٢]
٦٢٢. الإرشاد: عبيد اللَّه بن زياد، پس از روانه كردن سر حسين عليه السلام، فرمان داد كه زنان و
[١] كَتَبَ إلَيهِ[ أي إلى يَزيدَ] عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ: ... ألا ومِن أعجَبِ الأَعاجيبِ- وما عِشتَ أراكَ الدَّهرُ العَجيبَ- حَملُكَ بَناتِ عَبدِ المُطَّلِبِ وغِلمَةً صِغاراً مِن وُلدِهِ إلَيكَ بِالشّامِ كَالسَّبيِ المَجلوبِ، تُرِي النّاسَ أنَّكَ قَهَرتَنا، وأنَّكَ تَأَمَّرُ عَلَينا، ولَعَمري لَئِن كُنتَ تُصبِحُ وتُمسي آمِناً لِجُرحِ يَدي، إنّي لَأَرجو أن يَعظُمَ جِراحُكَ بِلِساني ونَقضي وإبرامي، فَلا يَستَقِرُّ بِكَ الجَذَلُ، ولا يُمهِلُكَ اللَّهُ بَعدَ قَتلِكَ عِترَةَ رَسولِ اللَّهِ إلّا قَليلًا، حَتّى يَأخُذَكَ أخذاً أليماً، فَيُخرِجَكَ اللَّهُ مِنَ الدُّنيا ذَميماً أثيماً، فَعِش لا أباً لَكَ، فَقَد وَاللَّهِ أرداكَ عِندَ اللَّهِ مَا اقتَرَفتَ، وَالسَّلامُ عَلى مَن أطاعَ اللَّهَ ٦٣٢
( تاريخ اليعقوبى: ج ٢ ص ٢٤٨- ٢٥٠؛ المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٤٣ ح ١٠٥٩٠).
[٢] إنَّ الحُسَينَ عليه السلام استَسقى ماءً حينَ قُتِلَ؛ فَمُنِعَ مِنهُ، وقُتِلَ وهُوَ عَطشانُ، وأتَى اللَّهَ حَتّى سَقاهُ من شَرابِ الجَنَّةِ، وذُبِحَ ذَبحاً، وسُبِيَت حَرَمُهُ وحُمِلنَ مُكَشَّفاتِ الرَّؤوسِ عَلَى الاكُفِ بِغَيرِ وِطاءٍ، حَتّى دَخَلنَ دِمَشقَ ورَأسُ الحُسَينِ بَينَهُنَّ عَلى رُمحٍ، إذا بَكَت إحداهُنَّ عِندَ رُؤيَتِهِ ضَرَبَها حارِسٌ بِسَوطِهِ، ووَقَفَ أهلُ الذِّمَّةِ لَهُنَّ في سوقِ دِمَشقَ يَبصُقونَ في وُجوهِهِنَّ، حَتّى وَقَفنَ بِبابِ يَزيدَ، فَأَمَرَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام فَنُصِبَ عَلَى البابِ وجَميعُ حَرَمِهِ حَولَهُ، ووُكِّلَ بِهِ الحَرَسُ، وقالَ: إذا بَكَت مِنهُنَّ باكِيَةٌ فَالِطموها.
فَظَلَلنَ ورَأسُ الحُسَينِ عليه السلام بَينَهُنَّ مَصلوبٌ تِسعَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ. وإنَّ امَّ كُلثومٍ رَفَعَت رَأسَها، فَرَأَت رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام فَبَكَت، وقالَت: يا جَدّاه- تُريدُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله- هذا رَأسُ حَبيبِكَ الحُسَينِ مَصلوبٌ، وبَكَت، فَرَفَعَ يَدَهُ بَعضُ الحَرَسِ ولَطَمَها لَطمَةً حَصَرَ وَجهَها، وشَلَّت يَدُهُ مَكانَهُ ٦٣٣
( بستان الواعظين: ص ٢٦٣ ح ٤١٩).