گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٧ - سه گزارشهاى ذلتبار
گزارش شده كه امام حسين عليه السلام، ضمن سخنرانى حماسىاى در روز عاشورا، خطاب به سپاه دشمن فرمود:
ألا وإنَّ الدَّعِىَّ ابنَ الدَّعِىِّ قَد رَكَزَ بَينَ اثنَتَينِ، بَينَ السَّلَّةِ وَ الذِّلَّةِ، وَ هَيهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ! يَأبَى اللَّهُ لَنا ذلِكَ و رَسولُهُ وَ المُؤمِنونَ، وَ حُجورٌ طابَت، وَ حُجورٌ طَهُرَت، وَ انوفٌ حَمِيَّةٌ وَ نُفوسٌ أبِيَّةٌ، مِن أن تُؤثَرَ طاعَةُ اللِّئامِ عَلى مَصارِعِ الكِرامِ[١]
هان! بىنَسَبِ پسر بىنَسَب، مرا ميان دو چيز، قرار داده است: بين شمشير و خوارى. خوارى، از ما دور است و خداوند،. آن را براى ما نمىپذيرد، و نيز پيامبرش و مؤمنان و دامنهايى پاك و پاكيزه و جانهايى عزّتمند و نَفْسهايى خوددار كه اطاعت از فرومايگان را بر مرگى كريمانه، مقدّم نمىدارند.
بنا بر اين، هر گزارشى از تاريخ عاشورا كه حاكى از پذيرش ذلّت توسّط امام حسين عليه السلام باشد، دروغ و ساخته و پرداخته دشمنان اوست؛ مانند اين گزارش كه امام عليه السلام فرموده:
إختاروا مِنّى خِصالًا ثَلاثاً: إمّا أن أرجِعَ إلَى المَكانِ الَّذى أقبَلتُ مِنهُ، وَ إمّا أن أضَعَ يَدى فى يَدِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَيَرى فيما بَينى وَ بَينَهُ رَأيَهُ، وَ إمّا أن تُسَيِّرونى إلى أىِّ ثَغرٍ مِن ثُغورِ المُسلِمينَ شِئتُم، فَأَكونَ رَجُلًا مِن أهلِهِ، لى ما لَهُم، وَ عَلَىَّ ما عَلَيهِم[٢].
يكى از اين سه [پيشنهاد من] را بپذيريد: يا به همان جايى كه از آن آمدهام، باز گردم، يا دستم را در دستِ يزيد بن معاويه بگذارم و او ميان من و خود، حكم كند، يا مرا به هر يك از مرزهاى مسلمانان كه مىخواهيد، بفرستيد و من هم مانند يكى از ساكنان آن جا شوم، با همان وظايف و حقوق.
يا طلب آب كردن امام عليه السلام از شمر ملعون، هنگامى كه مىخواست ايشان را به قتل برساند كه در نور العين، به امام عليه السلام نسبت داده شده و آمده است:
[١] بَينَما رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله في مَنزِلِ فاطِمَةَ عليها السلام وَالحُسَينُ عليه السلام في حِجرِهِ، إذ بَكى وخَرَّ ساجِداً، ثُمَّ قالَ: يا فاطِمَةُ يا بِنتَ مُحَمَّدٍ، إنَّ العَلِيَّ الأَعلى تَراءى لي في بَيتِكِ هذا، في ساعَتي هذِهِ، في أحسَنِ صورَةٍ وأهيَأِ هَيئَةٍ، فَقالَ لي:
يا مُحَمَّدُ، أتُحِبُّ الحُسَينَ؟ قُلتُ: نَعَم يا رَبِّ، قُرَّةُ عَيني ورَيحانَتي، وثَمَرَةُ فُؤادي، وجِلدَةُ ما بَينَ عَينَيَّ.
فَقالَ لي: يا مُحَمَّدُ- ووَضَعَ يَدَهُ عَلى رَأسِ الحُسَينِ- بورِكَ مِن مَولودٍ، عَلَيهِ بَرَكاتي وصَلَواتي ورَحمَتي ورِضواني؛ ونَقِمَتي ولَعنَتي وسَخَطي وعَذابي وخِزيي ونَكالي عَلى مَن قَتَلَهُ وناصَبَهُ وناواهُ ونازَعَهُ.
أما إنَّهُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وسَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ، وأبوه أفضَلُ مِنهُ وخَيرٌ، فَأَقرِئهُ السَّلامَ، وبَشِّرهُ بِأَنَّهُ رايَةُ الهُدى، ومَنارُ أولِيائي، وحَفيظي وشَهيدي عَلى خَلقي، وخازِنُ عِلمي، وحُجَّتي عَلى أهلِ السَّماواتِ، وأهلِ الأَرَضينَ، وَالثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ١
( كامل الزيارات: ص ١٤٧ ح ١٧٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٣٨ ح ٢٩).
[٢] لَمّا اسرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله إلَى السَّماءِ قيلَ لَهُ: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَختَبِرُكَ في ثَلاثٍ لِيَنظُرَ كَيفَ صَبرُكَ ....
وأمَّا الثّالِثَةُ: فَما يَلقى أهلُ بَيتِكَ مِن بَعدِكَ مِنَ القَتلِ، أمّا أخوكَ عَلِيٌّ فَيَلقى مِن امَّتِكَ الشَّتمَ وَالتَّعنيفَ وَالتَّوبيخَ وَالحِرمانَ وَالجَحدَ وَالظُّلمَ، وآخِرُ ذلِكَ القَتلُ.
فَقالَ: يا رَبِّ، قَبِلتُ ورَضيتُ، ومِنكَ التَّوفيقُ وَالصَّبرُ.
وأمَّا ابنَتُكَ فَتُظلَمُ وتُحرَمُ، ويُؤخَذُ حَقُّها غَصباً الَّذي تَجعَلُهُ لَها ....
ويَكونُ لَها مِن أخيكَ ابنانِ، يُقتَلُ أحَدُهُما غَدراً ويُسلَبُ ويُطعَنُ، تَفعَلُ بِهِ ذلِكَ امَّتُكَ.
قالَ: يا رَبِّ، قَبِلتُ وسَلَّمتُ، إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، ومِنكَ التَّوفيقُ وَالصَّبرُ.
وأمَّا ابنُهَا الآخَرُ فَتَدعوهُ امَّتُكَ لِلجِهادِ، ثُمَّ يَقتُلونَهُ صَبراً، ويَقتُلونَ وُلدَهُ ومَن مَعَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ، ثُمَّ يَسلُبونَ حَرَمَهُ، فَيَستَعينُ بي وقَد مَضَى القَضاءُ مِنّي فيهِ بِالشَّهادَةِ لَهُ ولِمَن مَعَهُ، ويَكونُ قَتلُهُ حُجَّةً عَلى مَن بَينَ قُطرَيها، فَيَبكيهِ أهلُ السَّماواتِ وأهلُ الأَرَضينَ جَزَعاً عَلَيهِ، وتَبكيهِ مَلائِكَةٌ لَم يُدرِكوا نُصرَتَهُ.
ثُمَّ اخرِجُ مِن صُلبِهِ ذَكَراً، بِهِ أنصُرُكَ، وإنَّ شَبَحَهُ عِندي تَحتَ العَرشِ ... ٢
( كامل الزيارات: ص ٥٤٨ ح ٨٤٠، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٦١ ح ٢٤).