گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤ - ٦/ ٦ ام سلمه
٦/ ٥ احنف بن قَيس[١]
١٩٩. أنساب الأشراف- به نقل از ابو بكر بن عيّاش-: وقتى به احنَف خبر رسيد كه حسين عليه السلام تصميم به قيام دارد، به او نوشت: « (شكيبا باش كه وعده خدا، حق است و آنان كه يقين ندارند، تو را به خفّت نكشانند»».[٢]
٦/ ٦ امّ سلمه[٣]
٢٠٠. الخرائج و الجرائح: چون حسين عليه السلام آهنگ عراق كرد، امّ سَلَمه به ايشان گفت: به عراق نرو كه از پيامبر صلى اللَّه عليه و آله شنيدم كه مىفرمود: «فرزندم حسين، در سرزمين عراق كشته خواهد شد». در نزد من، خاكى است كه آن را در تُنگى شيشهاى به من داد.
[١] جاءَ مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ إِلَى الحُسَينِ عليه السلام فِي اللَّيلَةِ الَّتي أرادَ الحُسَينُ عليه السلام الخُروجَ في صَبيحَتِها عَن مَكَّةَ، فَقالَ لَهُ: يا أخي، إنَّ أهلَ الكوفَةِ مَن قَد عَرَفتَ غَدرَهُم بِأَبيكَ وأخيكَ، وقَد خِفتُ أن يَكونَ حالُكَ كَحالِ مَن مَضى، فَإِن رَأَيتَ أن تُقيمَ؛ فَإِنَّكَ أعَزُّ مَن بِالحَرَمِ وأمنَعُهُ.
فَقالَ: يا أخي، قَد خِفتُ أن يَغتالَني يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ بِالحَرَمِ، فَأَكونَ الَّذي يُستَباحُ بِهِ حُرمَةُ هذَا البَيتِ.
فَقالَ لَهُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ: فَإِن خِفتَ ذلِكَ فَصِر إلَى اليَمَنِ أو بَعضِ نَواحِي البَرِّ، فَإِنَّكَ أمنَعُ النّاسِ بِهِ، ولا يَقدِرُ عَلَيكَ أحَدٌ.
فَقالَ: أنظُرُ فيما قُلتَ. فَلَمّا كانَ السَّحَرُ ارتَحَلَ الحُسَينُ عليه السلام، فَبَلَغَ ذلِكَ ابنَ الحَنَفِيَّةِ، فَأَتاهُ فَأَخَذَ زِمامَ ناقَتِهِ وقَد رَكِبَها، فَقالَ: يا أخي، ألَم تَعِدنِي النَّظَرَ فيما سَأَلتُكَ؟ قالَ: بَلى.
قالَ: فَما حَداكَ عَلَى الخُروجِ عاجِلًا؟ فَقالَ: أتاني رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله بَعدَما فارَقتُكَ، فَقالَ: يا حُسَينُ اخرُج، فَإِنَّ اللَّهَ قَد شاءَ أن يَراكَ قَتيلًا.
فَقالَ مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ:« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ)، فَما مَعنى حَملِكَ هؤُلاءِ النِّساءَ مَعَكَ وأنتَ تَخرُجُ عَلى مِثلِ هذَا الحالِ؟
قالَ: فَقالَ لَهُ: قَد قالَ لي: إنَّ اللَّهَ قَد شاءَ أن يَراهُنَّ سَبايا. وسَلَّمَ عَلَيهِ ومَضى ٢١٣
( الملهوف: ص ١٢٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٤).
[٢] روز هشتم ذى حجّه را« يوم التَّرويَة( روز آب برداشتن)» مىگويند؛ چرا كه حاجيان، در آن براى روزهاى بعد، آب بر مىدارند.
[٣] فَلَمّا كانَ يَومُ التَّروِيَةِ، قَدِمَ عَمرُو بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ إلى مَكَّةَ في جُندٍ كَثيفٍ، قَد أمَرَهُ يَزيدُ أن يُناجِزَ الحُسَينَ عليه السلام القِتالَ إن هُوَ ناجَزَهُ، أو يُقاتِلَهُ إن قَدَرَ عَلَيهِ، فَخَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام يَومَ التَّروِيَةِ ٢١٤
( الملهوف/ إعداد عبد الزهراء عثمان محمّد: ص ٥٨).