گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٤/ ٢٠ پراكنده شدن مردم از پيرامون پسر عقيل
عشيرههاى خود را از اطراف مسلم، پراكنده سازيد، وگرنه گردنهاى شما را مىزنم.
آنان بالاى قصر رفتند و با مردم، سخن گفتند. پس از آن، كسانى كه با مسلم بودند، پراكنده و از او جدا شدند.[١]
٤/ ٢٠ پراكنده شدن مردم از پيرامون پسر عقيل
١٥١. أنساب الأشراف: ابن زياد، محمّد بن اشعث بن قيس و كثير بن شهاب حارثى و گروهى ديگر از سران را فرستاد تا مردم را از مسلم بن عقيل و حسين بن على عليه السلام جدا كنند و آنان را از يزيد بن معاويه و لشكر شام و قطع بخششهاى حكومتى و كيفر شدن بىگناه به خاطر گنهكار و حاضر به خاطر غايب، بترسانند.
ياران مسلم بن عقيل، از اطراف او پراكنده شدند و شبهنگام، جز سى مرد، كسى همراهش نبود. مسلم، وقتى اوضاع را چنين ديد، [از داخل مسجد كوفه] به سمت درهاى كِنده [كه به خانههاى قبيله كِنده باز مىشدند]، حركت كرد؛ ولى باقىمانده همراهانش نيز پراكنده شدند و خودش تنها ماند و در كوچههاى كوفه به اين طرف و آن طرف مىرفت، در حالى كه كسى همراه او نبود.[٢]
١٥٢. تاريخ الطبرى- به نقل از عمّار دُهْنى، از امام باقر عليه السلام-: عبيد اللَّه به دنبال سران كوفه فرستاد و آنان را در قصر، نزد خود جمع كرد. چون مسلم به نزديك قصر رسيد، سران
[١] ثُمَّ أقبَلَ[ مُسلِمٌ] عَلى مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ فَقالَ: يا عَبدَ اللَّهِ، إنّي أراكَ وَاللَّهِ سَتَعجِزُ عَن أماني، فَهَل عِندَكَ خَيرٌ؟ تَستَطيعُ أن تَبعَثَ مِن عِندِكَ رَجُلًا عَلى لِساني يُبلِغُ حُسَيناً عليه السلام- فَإِنّي لا أراهُ إلّا قَد خَرَجَ إلَيكُمُ اليَومَ مُقبِلًا، أو هُوَ خارِجٌ غَداً هُوَ وأهلُ بَيتِهِ، وإنَّ ماتَرى مِن جَزَعي لِذلِكَ- فَيَقولَ: إنَّ ابنَ عَقيلٍ بَعَثَني إلَيكَ، وهُوَ في أيدِي القَومِ أسيرٌ، لا يَرى أن تَمشِيَ حَتّى تُقتَلَ، وهُوَ يَقولُ: ارجِع بِأَهلِ بَيتِكَ، ولا يَغُرُّكَ أهلُ الكوفَةِ، فَإِنَّهُم أصحابُ أبيكَ الَّذي كانَ يَتَمَنّى فِراقَهُم بِالمَوتِ أوِ القَتلِ، إنَّ أهلَ الكوفَةِ قَد كَذَّبوكَ، وكَذَّبوني، ولَيسَ لِمُكَذَّبٍ رَأيٌ.
فَقالَ ابنُ الأَشعَثِ: وَاللَّهِ لَأَفعَلَنَّ، ولَاعلِمَنَّ ابنَ زِيادٍ أنّي قَد آمَنتُكَ.
قالَ أبو مِخنَفٍ: فَحَدَّثَني جَعفَرُ بنُ حُذَيفَةَ الطّائِيُّ... قالَ: دَعا مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ إياسَ بنَ العَثِلِ الطائِيَّ، مِن بَني مالِكِ بنِ عَمرِو بنِ ثُمامَةَ، وكانَ شاعِراً، وكانَ لِمُحَمَّدٍ زَوّاراً، فَقالَ لَهُ: القَ حُسَيناً فَأَبلِغهُ هذَا الكِتابَ، وكَتَبَ فيهِ الَّذي أمَرَهُ ابنُ عَقيلٍ.
وقالَ لَهُ: هذا زادُكَ وجَهازُكَ ومُتعَةٌ لِعِيالِكَ، فَقالَ: مِن أينَ لي بِراحِلَةٍ؟ فَإِنَّ راحِلَتي قَد أنضَيتُها، قالَ: هذِهِ راحِلَةٌ فَاركَبها بِرَحلِها، ثُمَّ خَرَجَ فَاستَقبَلَهُ بِزُبالَةَ لِأَربَعِ لَيالٍ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ، وبَلَّغَهُ الرِّسالَةَ، فَقالَ لَهُ حُسينٌ عليه السلام: كُلُّ ما حُمَّ نازِلٌ، وعِندَ اللَّهِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا، وفَسادَ امَّتِنا ١٧١
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٧٤؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٥٩).
[٢] لَمّا وافى[ أيِ الإِمامُ الحُسَين عليه السلام] زُبالَةَ، وافاهُ بِها رَسولُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ وعُمَرَ بنِ سَعدٍ بِما كانَ سَأَلَهُ مُسلِمٌ أن يَكتُبَ بِهِ إلَيهِ مِن أمرِهِ، وخِذلانِ أهلِ الكوفَةِ إيّاهُ بَعدَ أن بايَعوهُ، وقَد كانَ مُسلِمٌ سَأَلَ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ذلِكَ.
فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ استَيقَنَ بِصِحَّةِ الخَبَرِ، وأفظَعَهُ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ، ثُمَّ أخبَرَهُ الرَّسولُ بِقَتلِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ، رَسولِهِ الَّذي وَجَّهَهُ مِن بَطنِ الرِّمَّةِ.
وقَد كانَ صَحِبَهُ قَومٌ مِن مَنازِلِ الطَّريقِ، فَلَمّا سَمِعوا خَبَرَ مُسلِمٍ- وقَد كانوا ظَنّوا أنَّهُ يَقدَمُ عَلى أنصارٍ وعَضُدٍ- تَفَرَّقوا عَنهُ، ولَم يَبقَ مَعَهُ إلّا خاصَّتُهُ ١٧٢
( الأخبار الطوال: ص ٢٤٧).