گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠١ - بررسى تطبيقى روز ورود امام به كربلا و روز عاشورا
٦١ هجرى اتفاق افتاده است.
گزارش شمارى ديگر از منابع، حاكى از آن است كه حادثه عاشورا، در روز دوشنبه اتّفاق افتاده است. همچنين در برخى از منابع، روز شنبه يا چهارشنبه گزارش شده است.
بنا بر اين، بر اساس يافتههاى تاريخى، قوىترين گزارش، حاكى از آن است كه روز عاشورا، روز جمعه بوده و پس از آن، روز دوشنبه از شهرت بيشترى برخوردار است؛ امّا نكته قابل توجّه، اين است كه محاسبات مبتنى بر تقويمهاى تطبيقى، وقوع حادثه عاشورا را در هيچ يك از اين دو روز، تأييد نمىكنند؛ بلكه بر اساس اين محاسبات، روز عاشورا، چهارشنبه[١] يا سهشنبه[٢] روى داده است. گفتنى است كه برخى از پژوهشگران، در جمعبندى ميان گزارشهاى تاريخى و محاسبات نجومى، با عنايت به اين كه گاه محاسبات نجومى، با تقويم هِلالى محلّى (كه تابع رؤيت است) يك روز اختلاف دارند، گزارشهايى را كه روز عاشورا را دوشنبه ذكر كردهاند، ترجيح دادهاند.[٣]
[١] أقبَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ في أربَعَةِ آلافٍ حَتّى نَزَلَ بِالحُسَينِ عليه السلام، وبَعَثَ مِن غَدِهِ قُرَّةَ بنَ قَيسٍ الحَنظَلِيَّ يَسأَلُهُ مَا الَّذي جاءَ بِهِ؟ فَلَمّا بَلَّغَ رِسالَتَهُ قالَ الحُسَينُ عليه السلام: كَتَبَ إلَيَّ أهلُ مِصرِكُم أن أقدَمَ، فَأَمّا إذا كَرِهتُموني فَأَنَا أنصَرِفُ عَنكُم.
فَلَمّا سَمِعَ عُمَرُ جَوابَهُ كَتَبَ إلَى ابنِ زِيادٍ بِذلِكَ، فَلَمّا رَأَى ابنُ زِيادٍ كِتابَهُ قالَ:
|
الآنَ إذ عَلِقَت مَخالِبُنا بِهِ |
يَرجُو النَّجاةَ ولاتَ حينَ مَناصِ |
|
وكَتَبَ إلى عُمَرَ: اعرِض عَلَى الحُسَينِ أن يُبايِعَ يَزيدَ وجَميعُ أصحابِهِ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ رَأَينا رَأيَنا، وإن أبى فَائتِني بِهِ ٢٨٤
( المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٧. نيز، ر. ك: المنتظم: ج ٥ ص ٣٣٦).
[٢] قالَ حَبيبُ بنُ مُظَهَّرٍ لِلحُسَينِ عليه السلام: إنَّ هاهُنا حَيّاً مِن بَني أسَدٍ أعراباً يَنزِلونَ النَّهرَينِ، ولَيسَ بَينَنا وبَينَهُم إلّا رَوحَةٌ، أفَتَأذَنُ لي في إتيانِهِم ودُعائِهِم، لَعَلَّ اللَّهَ أن يَجُرَّ بِهِم إلَيكَ نَفعاً أو يَدفَعَ عَنكَ مَكروهاً؟ فَأَذِنَ لَهُ في ذلِكَ فَأَتاهُم، فَقالَ لَهُم:
إنّي أدعوكُم إلى شَرَفِ الآخِرَةِ وفَضلِها وجَسيمِ ثَوابِها، أنَا أدعوكُم إلى نَصرِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكُم، فَقَد أصبَحَ مَظلوماً، دَعاهُ أهلُ الكوفَةِ لِيَنصُروهُ، فَلَمّا أتاهُم خَذَلوهُ، وعَدَوا عَلَيهِ لِيَقتُلوهُ، فَخَرَجَ مَعَهُم مِنهُم سَبعونَ.
وأتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ رَجُلٌ مِمَّن هُناكَ يُقالُ لَهُ: جَبَلَةُ بنُ عَمرٍو، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُم، فَوَجَّهَ أزرَقَ بنَ الحارِثِ الصَّيداوِيَّ في خَيلٍ، فَحالوا بَينَهُم وبَينَ الحُسَينِ، ورَجَعَ ابنُ مُظَهِّرٍ إلَى الحُسَينِ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ، فَقالَ: الحَمدُ للَّهِ كَثيراً ٢٨٥
( أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٨).
[٣] منابع ديگر، نام او را عبد اللَّه بن حصن( أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٩، تذكرة الخواصّ: ص ٢٤٧)، عبد اللَّه بن حُصَين( الإرشاد: ج ٢ ص ٨٦، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٥٢) و نيز عبد الرحمان بن حُصَين ازْدى( روضة الواعظين: ص ٢٠١) آوردهاند.