گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٦ - ٨/ ٥ محمد بن ابى سعيد بن عقيل
نام او در زيارتهاى «ناحيه» و «رجبيّه» آمده است. در «زيارت ناحيه مقدّسه»، در باره وى مىخوانيم:
السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عُمَرَ بنَ خالِدِ بنِ أسَدٍ الجُهَنِىَ[١].
سلام بر عبد الرحمان بن عقيل! خداوند، قاتل او و عمر بن خالد بن اسد جُهَنى را- كه به او تير زد-، لعنت كند!
٤١٣. المناقب، ابن شهرآشوب: سپس عبد الرحمان بن عقيل، به ميدان آمد ... آن گاه، هفده جنگجو را كُشت و سپس عثمان بن خالد جُهَنى، او را به شهادت رساند.[٢]
٨/ ٤ عبد اللَّه اكبر، پسر عقيل
يكى ديگر از فرزندان عقيل كه در واقعه كربلا به شهادت رسيد، عبد اللَّه نام داشت. سنّ وى را به هنگام شهادت، ٣٣ سال گفتهاند.
نام او در «زيارت ناحيه مقدّسه» نيامده؛ ولى در «زيات رجبيّه»، نامش ذكر شده است.[٣]
٨/ ٥ محمّد بن ابى سعيد بن عقيل
محمّد بن ابى سعيد- كه در برخى از گزارشها، محمّد بن سعيدبن عقيل، ناميده شده-، يكى ديگر از شهداى خاندان عقيل در واقعه كربلاست.
مؤلّف لباب الأنساب، سنّ او را ٢٥ سال مىداند.[٤]
[١] عَطِشَ الحُسَينُ عليه السلام فَدَعا بِقَدَحٍ مِن ماءٍ، فَلَمّا وَضَعَهُ في فيهِ رَماهُ الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ بِسَهمٍ، فَدَخَلَ فَمَهُ، وحالَ بَينَهُ وبَينَ شُربِ الماءِ، فَوَضَعَ القَدَحَ مِن يَدِهِ.
ولَمّا رَأَى القَومَ قَد أحجَموا عَنهُ، قامَ يَتَمَشّى عَلَى المُسَنّاةِ نَحوَ الفُراتِ، فَحالوا بَينَهُ وبَينَ الماءِ، فَانصَرَفَ إلى مَوضِعِهِ الَّذي كانَ فيهِ ٤٣٤
( الأخبار الطوال: ص ٢٥٨، بغية الطلب فى تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٩).
[٢] اشتَدَّ العَطَشُ بِهِ[ أي بِالحُسَينِ عليه السلام] فَمَنَعوهُ، فَحَصَلَ لَهُ شَربَةُ ماءٍ، فَلَمّا أهوى لِيَشرَبَ رَماهُ حُصَينُ بنُ تَميمٍ بِسَهمٍ في حَنَكِهِ، فَصارَ الماءُ دَماً ... ٤٣٥
( أخبار الدول وآثار الاول: ج ١ ص ٣٢٢).
[٣] ثُمَّ قَصَدوهُ[ أيِ الحُسَينَ عليه السلام] بِالحَربِ، وجَعَلوهُ شِلواً مِن كَثرَةِ الطَّعنِ وَالضَّربِ، وهُوَ يَستَقي شَربَةً مِن ماءٍ فَلا يَجِدُ، وقَد أصابَتهُ اثنَتانِ وسَبعونَ جِراحَةً ٤٣٦
( مثير الأحزان: ص ٧٣).
[٤] فَحَمَلَ عَلَيهِ القَومُ بِالحَربِ، فَلَم يَزَل يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ وهُوَ في ذلِكَ يَطلُبُ الماءَ لِيَشرَبَ مِنهُ شَربَةً، فَكُلَّما حَمَلَ بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ، حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ ٤٣٧
( الفتوح: ج ٥ ص ١١٧).