گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - ٢/ ٥ احتجاجهاى امام عليه السلام در برابر سپاه كوفه
داريد كه من، پسرِ دختر پيامبرتان هستم؟! به خدا سوگند، ميان مغرب و مشرق، كسى غير از من، در ميان شما و غير از شما، پسرِ دختر پيامبرتان نيست و تنها من، پسرِ دختر پيامبرتان هستم. به من بگوييد، اين كه مرا [به مبارزه] مىطلبيد، آيا كسى از شما را كُشتهام يا مالى را از شما بُردهام يا جراحتى به شما رساندهام كه مرا به قصاص مىخواهيد؟!».
جماعت، شنيدند و هيچ نگفتند. حسين عليه السلام، ندا برآورد: «اى شَبَث بن رِبعى، اى حَجّار بن ابجَر، اى قيس بن اشعث، اى يزيد بن حارث! آيا به من ننوشتيد كه:" ميوهها رسيده و همه جا، سبز شده و جويبارها، پُر و لبريز شدهاند. بيا كه بر لشكرى مجهّز و آراسته، در مىآيى"؟!».
آنان گفتند: نه. ما چنين نكردهايم!
حسين عليه السلام فرمود: «سبحان اللَّه! به خدا سوگند كه چنين كردهايد».
سپس فرمود: «اى مردم! اگر [آمدن] مرا خوش نداريد، مرا وا گذاريد تا از شما روى بگردانم و به سرزمين امنى بروم».
قيس بن اشعث به حسين عليه السلام گفت: آيا حكم پسرعموهايت را نمىپذيرى كه آنان، جز آنچه دوست دارى، رأيى ندارند و چيز ناخوشى از آنان به تو نمىرسد؟
حسين عليه السلام فرمود: «تو برادرِ برادرت هستى![١] آيا مىخواهى كه بنىهاشم، بيشتر از خون مسلم بن عقيل را از تو بخواهند؟ نه. به خدا سوگند، به دست خود و ذليلانه، خود را به آنان نخواهم سپرد و همچون بندگان بىاختيار، قرار نمىگيرم. بندگان خدا! به پروردگار خود و شما پناه مىبرم از آن كه مرا برانيد. به پروردگارِ خود و شما، از هر متكبّرى كه به روز حسابْ ايمان ندارد، پناه مىبرم».
سپس، مَركبش را نشانْد و به عُقبة بن سَمعان، فرمان داد تا آن را ببندد. دشمنان
[١] تَراجَعَ القَومُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام، فَحَمَلَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلى أهلِ المَيسَرَةِ، فَثَبَتوا لَهُ فَطاعَنوهُ، وحُمِلَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ مِن كُلِّ جانِبٍ، وقاتَلَهُم أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام قِتالًا شَديداً، فَأَخَذَت خَيلُهُم تَحمِلُ، وإنَّما هِيَ اثنانِ وثَلاثونَ فارِساً، فَلا تَحمِل عَلى جانِبٍ مِن خَيلِ الكوفَةِ إلّا كَشَفَتهُ.
فَلَمّا رَأى ذلِكَ عُروَةُ بنُ قَيسٍ- وهُوَ عَلى خَيلِ أهلِ الكوفَةِ- بَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ: أما تَرى ما تَلقى خَيلي مُنذُ اليَومِ مِن هذِهِ العِدَّةِ اليَسيرَةِ؟ ابعَث إلَيهِمُ الرِّجالَ وَالرُّماةَ، فَبَعَثَ عَلَيهِم بِالرُّماةِ، فَعُقِرَ بِالحُرِّ بنِ يَزيدَ فَرَسُهُ، فَنَزَلَ عَنهُ، وجَعَلَ يَقولُ:
|
إن تَعقِروا بي فَأَنَا ابنُ الحُرِّ |
أشجَعُ مِن ذي لِبَدٍ هِزَبرِ |
|
ويَضرِبُهُم بِسَيفِهِ، وتَكاثَروا عَلَيهِ، فَاشتَرَكَ في قَتلِهِ أيّوبُ بنُ مُسَرِّحٍ ورَجُلٌ آخَرُ مِن فُرسانِ أهلِ الكوفَةِ.
وقاتَلَ أصحابُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام القَومَ أشَدَّ قِتالٍ حَتَّى انتَصَفَ النَّهارُ، فَلَمّا رَأَى الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ- وكانَ عَلَى الرُّماةِ- صَبرَ أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام، تَقَدَّمَ إلى أصحابِهِ- وكانوا خَمسَمِئَةِ نابِلٍ- أن يَرشُقوا أصحابَ الحُسَينِ عليه السلام بِالنَّبلِ، فَرَشَقوهُم، فَلَم يَلبَثوا أن عَقَروا خُيولَهُم، وجَرَحُوا الرِّجالَ وأرجَلوهُم، وَاشتَدَّ القِتالُ بَينَهُم ساعَةً.
وجاءَهُم شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ في أصحابِهِ، فَحَمَلَ عَلَيهِم زُهَيرُ بنُ القَينِ رَحِمَهُ اللَّهُ في عَشَرَةِ رِجالٍ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام، فَكَشَفَهُم عَنِ البُيوتِ، وعَطَفَ عَلَيهِم شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ، فَقَتَلَ مِنَ القَومِ، ورَدَّ الباقينَ إلى مَواضِعِهِم، وأنشَأَ زُهَيرُ بنُ القَينِ يَقولُ مُخاطِباً لِلحُسَينِ عليه السلام:
|
اليَومَ نَلقى جَدَّكَ النَّبِيّا |
وحَسَناً وَالمُرتَضى عَلِيّاً |
|
وذَا الجَناحَينِ الفَتَى الكَمِيّا
وكانَ القَتلُ يَبينُ في أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام؛ لِقِلَّةِ عَدَدِهِم، ولا يَبينُ في أصحابِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ؛ لِكَثرَتِهِم، وَاشتَدَّ القِتالُ وَالتَحَمَ، وكَثُرَ القَتلُ وَالجِراحُ في أصحابِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عليه السلام إلى أن زالَتِ الشَّمسُ، فَصَلَّى الحُسَينُ عليه السلام بِأَصحابِهِ صَلاةَ الخَوفِ ٣٤١
( الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٤، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٣).