گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٥ - ٧/ ١٢ خوددارى امام عليه السلام از پذيرش امان عمرو بن سعيد
از دستت در نرود!».[١]
٧/ ١١ يادكرد امام عليه السلام از شهادت يحيى بن زكريّا عليه السلام در مسير
٢٣١. الإرشاد- به نقل از على بن يزيد، از امام زين العابدين عليه السلام-: با حسين عليه السلام حركت كرديم. ايشان در هيچ منزلى فرود نيامد و از آن جا بر نخاست، جز آن كه از يحيى بن زكريّا عليه السلام و شهادت او، ياد كرد. روزى فرمود: «از پستىِ دنيا در نزد خدا، اين كه سر يحيى بن زكريّا به بدكارهاى از بدكارگان بنى اسرائيل، هديه شد».[٢]
٧/ ١٢ خوددارى امام عليه السلام از پذيرش امان عمرو بن سعيد
٢٣٢. تاريخ الطبرى- به نقل از حارث بن كعب والى، از امام زين العابدين عليه السلام-: هنگامى كه از مكّه بيرون آمديم، نامه عبد اللَّه بن جعفر و دو پسرش، عون و محمّد، رسيد كه به حسين بن على عليه السلام نوشته بود: «امّا بعد، تو را به خدا، آن گاه كه اين نامه را ديدى، باز گرد كه بيم دارم اين سفرى كه در پيش دارى، موجب مرگ تو و نابودى خاندانت گردد. اگر اينك نابود گردى، نور زمين، خاموش مىشود؛ زيرا تو راهنماى رهيافتگان و اميد مؤمنانى. پس در رفتن، شتاب مكن، كه من در پىِ نامه رهسپارم. والسّلام!».
عبد اللَّه بن جعفر، نزد عمرو بن سعيد رفت و با وى، چنين سخن گفت: به حسين، نامهاى بنويس و او را امان بده و به او وعده نيكى و بخشش بده و در نامه خود، تعهّد
[١] فَسارَ[ الحُسَينُ عليه السلام] حَتَّى انتَهى إلى زُبالَةَ فَأَتاهُ خَبَرُ عَبدِ اللَّهِ بنِ يَقطُرَ، فَأَخرَجَ إلَى النّاسِ كِتاباً فَقَرَأَهُ عَلَيهِم: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَإِنَّهُ قَد أتانا خَبَرٌ فَظيعٌ؛ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، وهانِئِ بنِ عُروَةَ، وعَبدِ اللَّهِ بنِ يَقطُرَ، وقَد خَذَلَنا شيعَتُنا؛ فَمَن أحَبَّ مِنكُمُ الانصِرافَ فَليَنصَرِف غَيرَ حَرِجٍ، لَيسَ عَلَيهِ ذِمامٌ.
فَتَفَرَّقَ النّاسُ عَنهُ وأخَذوا يَميناً وشِمالًا، حَتّى بَقِيَ في أصحابِهِ الَّذينَ جاؤوا مَعَهُ مِنَ المَدينَةِ، ونَفَرٍ يَسيرٍ مِمَّنِ انضَوَوا إلَيهِ، وإنَّما فَعَلَ ذلِكَ لِأَنَّهُ عليه السلام عَلِمَ أنَّ الأَعرابَ الَّذينَ اتَّبَعوهُ، إنَّمَا اتَّبَعوهُ وهُم يَظُنُّونَ أنَّهُ يَأتي بَلَداً قَدِ استَقامَت لَهُ طاعَةُ أهلِهِ، فَكَرِهَ أن يَسيروا مَعَهُ إلّا وهُم يَعلَمونَ عَلى ما يَقدَمونَ ٢٤٥
( الإرشاد: ج ٢ ص ٧٥، روضة الواعظين: ص ١٩٧).
[٢] لَمّا بَلَغَ الحُسَينَ عليه السلام قَتلُ ابنِ يَقطُرَ خَطَبَ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ! قَد خَذَلَتنا شيعَتُنا، وقُتِلَ مُسلِمٌ وهانِئٌ وقَيسُ بنُ مُسهِرٍ، وَ[ ابنُ] يَقطُرَ؛ فَمَن أرادَ مِنكُمُ الانصِرافَ، فَليَنصَرِف.
فَتَفَرَّقَ النّاسُ الَّذينَ صَحِبوهُ أيدي سَبا، فَأَخَذوا يَميناً وشِمالًا، حَتّى بَقِيَ في أصحابِهِ الَّذينَ جاؤوا مَعَهُ مِنَ الحِجازِ ٢٤٦
( أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧٩).